تتواصل بالخرطوم حالياً المباحثات السودانية التشادية والتي يرأس الجانب السوداني فيها على عثمان محمد طه النائب الأول لرئيس الجمهورية, فيما يرأس الجانب التشادي تاغوم يامسوم رئيس الوزراء والذي كان قد وصل، الخرطوم الاحد الماضي على رأس وفد تشادي عالي المستوى في زيارة للبلاد تستغرق ستة ايام, وذلك في خطوة لتأطير التعاون القائم بين البلدين وتقييم مسار الاتفاقيات الموقعة بينهما ومستوى تنفيذها, فيما تتطلع تشاد للاستفادة من ميناء بورتسودان في وضع النشاط التجاري بتشاد وتعزيز التبادل التجاري بين البلدين. من جانبه قال الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل وزير العلاقات الخارجية ان المباحثات تطرقت للعلاقات الثنائية بين البلدين والتأمين على ان هنالك علاقات ثنائية ومجالات واسعة للتعاون المشترك, وابان ان المباحثات ركزت على مجالات التبادل التجاري ومجالات الاستثمار والصناعة ومجالات التعاون في التعليم, مشيراً إلى انه سيتم التوقيع على اتفاق في ختام هذه المباحثات, كما سيتم توقيع اتفاقيات مع اصحاب العمل لتنشيط التبادل التجاري والصناعي. ويشارك في المباحثات وزراء الصناعة القومية, التجارة الخارجية, البيئة والسياحة, التربية والتعليم العام, ووزير الدولة بالمالية وحاكما ولاية الخرطوم السفراء, فيما يضم الوفد التشادي عدداً من الوزراء والمستشارين والمختصين في المجالات المختلفة وعدداً من رجال الاعمال وممثلين لأصحاب العمل والغرفة التجارية. وكان رئيس الوزراء التشادى الزائر عقد اجتماعا امس مع نائب الرئيس السودانى وصرح اثر ذلك بان زيارته الى السودان تستهدف التعارف وتقوية العلاقات الثنائية ومناقشة مجمل القضايا والموضوعات التى تهم مصلحة البلدين. واكد ان مباحثاته مع كبار المسئولين السودانيين ستمكن الطرفين من تحديد نقاط لبداية العمل المشترك وتفعيل ومراجعة الاتفاقيات الثنائية الموقعة فى السابق. وقال ان تشاد التي تعتبر بلدا مغلقا تبحث الان عن مخارج للتعامل مع التجارة العالمية مشيرا الى ان ميناء بورسودان السودانى المطل على البحر الاحمر اصبح ميناء مهما للتجارة الخارجية والتبادل الدولى. ومن المقرر ان يلتقي رئيس الوزراء التشادي الرئيس عمر البشير وبعض المسئولين فى الحكومة كما يعتزم القيام بجولة تفقدية لعدد من المنشآت الصناعية التجارية.