وجهت النيابة اليمنية اربع تهم الى خاطف طائرة الركاب جابر محمد علي ستار وطالبت في الجلسة الاولى لمحاكمته امام محكمة صنعاء باعدامه, وتضاربت اقوال المتهم خلال التحقيقات انتهت باستبعاد وجود اي دافع سياسي وراء اختطافه الطائرة وانه اراد المساومة للحصول على مبلغ مالي. وتضمن قرار الاتهام الموجه لخاطف الطائرة التي كانت تقل 91 راكبا بينهم السفيرة الامريكية اربع جرائم هي الاختطاف والترويع والتزوير وحمل سلاح غير مرخص وهي جرائم قد تصل عقوبتها الى الاعدام وكان الخاطف تمكن من ادخال مسدس على هيئة قلم الى ان الخاطف ستار ادلى بأقوال متضاربة حول دوافع قيامه بمحاولة خطف الطائرة اذ قال في اول الامر انه متعاطف مع الشعب العراقي المسلم الذي يعاني من جراء الحصار المفروض عليه في حين قال بعد ذلك ان ماقام به هو تعبير احتجاجي على تنازل السلطات عن اراضي يمنية لصالح السعودية بموجب اتفاقية ترسيم الحدود بين الدولتين الا انه رجع في اخر الامر وقال ان هدف سر العملية حجز الركاب كرهائن للمساومة من اجل الحصول على مبلغ كبير من المال. واوضح المصدر ان الرجل نفى وجود اي علاقة سياسية بالحادث كما لم يتضح انه ينتمي لاي من الجماعات او الاحزاب السياسية وسبق لنائب وزير الداخلية العميد مطهر المصري انه قال ان الخاطف قد قام مطلع الشهر الجاري باستخراج بطاقة شخصية باسم اخر غير اسمه الحقيقي كما قام بسحب مبلغ مئة واربعين الف ريال كانت موضوعة في احد البنوك قبل ايام من اقدامه على عملية الخطف. وشن اليمن في عام 1999 تشريعا ينزل عقوبة الاعدام في حق مرتكبي عملية الاختطاف وغلظت عقوبة اعمال التفجيرات وطبقت هذه العقوبة لاول مرة على زعيم تنظيم جماعة جيش ابين عدن الاسلامي ابو الحسن المحضار اثر قيام الجماعة باختطاف مجموعة من السياح الاجانب وقتل فيها حوالي اربعة افراد.