قال مهندس عراقي هارب ان العراق يمتلك قنبلتين نوويتين كاملتين على الاقل ويسعى الى انتاج المزيد منها مناقضا بذلك تقارير دولية تحدثت عن ان مشاريع العراق لبناء ترسانة نووية ما زالت في مرحلة تمهيدية. وقال المهندس الذي هرب من العراق عام 1999 لصحيفة (صنداي تايمز) البريطانية امس الاول انه ساعد في الاشراف على برامج التسلح العراقية. وذكرت الصحيفة التي لم تشر الى اسم المهندس العراقي لاسباب امنية ان مسئولين في وكالة الطاقة الدولية يحققون بالدلائل التي قدمها هذا المهندس والتي بدورها تناقض تقارير صدرت اخيرا تشير الى ان خطط العراق بشأن تطوير ترسانته النووية ما زالت في مرحلة تمهيدية. وقال ان حملات المفتشين الذين اجبروا على مغادرة بغداد عام 1998 أخرت جهود صدام حسين الرامية الى بناء اسلحة نووية الا ان العلماء العراقيين استأنفوا عملهم فور مغادرتهم. وأضاف ان العراق يقوم بانتاج القنابل النووية في منطقة (حمرين) الواقعة في شمال شرق العراق بالقرب من الحدود الايرانية والمحاط باجراءات امنية بالغة وهي تعتبر من المناطق المغلقة الا على منظمة امنية خاصة في العراق. وقال المهندس انه يوجد على الاقل قنبلتين جاهزتين للاستخدام. واضاف انه قبل دخول المفتشين بغداد كان هناك 47 مصنعا لانتاج الاسلحة ويوجد حاليا 64 مصنعا الامر الذي اثار القلق لدى الخبراء الامنيين. واوضح ان رئيس لجنة استخدام الاسلحة النووية الجنرال رعد اسماعيل يعمل تحت امرة المدير العام لمصنع (الاثير) المعروف بالدكتور خالد المسئول عن المصنع وهو الذي يشرف على المراحل النهائية من بناء الاسلحة كما اوردت الصحيفة اسم عواد البنك المسئول على عمليات التوريد في المكتب الرئاسي. كونا