اتهم نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني العراق امس الاول بالسعي لتطوير اسلحة للدمار الشامل بالمخالفة لاتفاق وقف اطلاق النار الذي انهى حرب الخليج وقال انه يمكن ان يصير للعراق من جديد (وجود خطير). وقال تشيني في ثلاثة برامج اخبارية تلفزيونية (اعتقد ان (الرئيس العراقي) صدام (حسين) يشكل الى حد كبير قوة عدم استقرار في المنطقة.. ما زال يبحث عن وسائل لتطوير اسلحة الدمار الشامل.) وقال تشيني في برنامج (واجه الصحافة) الذي تذيعه شبكة (ان.بي.سي) (انه قاعدة محتملة لدعم النشاطات الارهابية.. صدام بحاجة الى ان يفهم والا يخطيء في الحسابات بأن هذه الادارة (الامريكية) ستأخذ على محمل الجد اي مسعى من جانبه لاستئناف اي نوع من الانشطة الذي كانت تقوم به قبل عشرة اعوام.) واضاف انه ما زالت القوات العراقية (اضعف بكثير) مما كانت عليه حينما غزت الكويت في الثاني من اغسطس. وادى الغزو الى ان يحشد والد الرئيس الامريكي الحالي تحالفا دوليا اخرج القوات العراقية من الكويت. وتابع قوله (عليه ان يتوخى الحرص الشديد.) مضيفا ان الولايات المتحدة ستواصل اصرارها على عودة مفتشي الامم المتحدة للتحقق من منشات انتاج الاسلحة المحظورة بموجب اتفاق وقف اطلاق النار. وقال تشيني الذي خاض الحرب كوزير للدفاع انذاك انه لا يعرف شيئا عن تقرير لصحيفة لندن تليجراف تنسب فيه الى منشق لم تعرفه القول بأن العراق انتج قنبلتين نوويتين (جاهزتين للاستعمال). واضاف في برنامج (هذا الاسبوع) الذي تذيعه شبكة (ايه.بي.سي) (نعلم بالفعل انه حاول في الماضي العمل على تطوير اسلحة للدمار الشامل.) واضاف (كنا نعلم انه كان يعمل على (تطوير) اسلحة نووية خلال حرب الخليج. ولكن من الواضح انه لم يفلح في ذلك بعد ولكنه كان يسعى للحصول على تلك التكنولوجيا. لا يوجد لدي ما يدعوني للاعتقاد في هذه اللحظة انه حقق ذلك الغرض.. ولكنني لا اعلم.) وقال تشيني لصحيفة (فوكس نيوز صنداي) ان مجلس الامن القومي الامريكي الجديد سيدرس ما قد تفعله الولايات المتحدة بشأن العراق و(الكثير من القضايا التي تخص الشرق الاوسط على نحو خاص.)رويترز