طلبت ايران رسمياً من لبنان, الاسبوع الماضي, ابلاغها عن تفاصيل تتعلق باسر اسرائيل لاربعة ايرانيين ابان اجتياحها للبنان عند (حاجز البربارة) الى الشمال من بيروت على يد (القوات اللبنانية) المنحلة, والتي كانت انذاك متعاملة مع الاحتلال, وذلك في الرابع من يوليو عام 1982. وكان الاسرى الاربعة يحملون جوازات سفر ايرانية دبلوماسية, وترافقهم خلال انتقالهم من سفارة ايران في دمشق الى سفارتها في العاصمة اللبنانية سيارة جيب تابعة لقوى الامن الرسمية المحلية والتي عجز عناصرها عن التدخل لاحباط عملية الخطف, نظراً لكثافة القوة الامنية التي كانت منتشرة عند الحاجز انذاك. والدبلوماسيون الاربعة هم: ــ محسن الموسوي, القائم بالاعمال في السفارة, عمره (عند الخطف) 30 سنة, متزوج من مريم الموسوي, ولديه ابن يدعى رائد كان بعمر سنتين عند خطف والده, وعمره الآن 20 سنة, وقد تزوج في العام الماضي, ولديه 4 اخوات و3 اخوة. ــ احمد متوسليان, وكان ملحقا عسكريا في السفارة وهو من مدينة يزد وغير متزوج. ــ كاظم اخوان, وهو كان مصوراً ومراسلا لوكالة الانباء الايرانية, وكان قد اتى الى لبنان في حينه لمتابعة تطورات الاجتياح الاسرائيلي عام 82. ــ اما الاسير الايراني الرابع فيدعى تقي رستكار, وكان يعمل سائقاً لدى السفارة. وتأمل الجهات الرسمية الايرانية ان تطلع على مزيد من المعلومات حول اوضاع الاربعة, واطلاقهم في اول عملية تبادل اسرى ومعتقلين بين اسرائيل و(حزب الله) الذي وعد تلك الجهات بعدم اطلاق الضابط والجنود الاسرائيليين المحتجزين لديه الا باطلاق اسرائيل لجميع الاسرى اللبنانيين, والدبلوماسيين الايرانيين الاربعة. (البيان) سأل نائب الامين العام لـ (حزب الله) الشيخ نعيم قاسم عن الخطوات التي جرى قطعها في ذلك الاطار, فاجاب بقوله: (لا يوجد حتى الآن اي وساطة جدية ونحن نفضل اي وساطة جدية وفاعلة, ولقد بدأت المرحلة الاولى من الوساطة بتركيز من اسرائيل لمعرفة مصير جنود العدو المحتجزين عند (حزب الله) ونحن رفضنا اعطاء اي معلومة مجانية لاسرائيل ولم تثمر كل الضغوطات الدولية التي حصلت.