خلافا لما يشاع عن استبعاد الرئيس الأمريكي الجديد جورج بوش اليهود من ادارته كشف موقع (اسلام أون لاين) على الانترنت ان بوش عين ثلاثة من اليهود المتدينين في ثلاثة مواقع حساسة. حيث ذكرت مجلة (جويش وارلد ريفيو) اليهودية ان بوش اختار (آري فليشر) ليكون المتحدث باسم البيت الأبيض, و(جوش بولتن) كنائب مسئول الموظفين, ومن المتوقع ان يتولى ستيفن جولدسميث عمدة ولاية انديانابوليس الأسبق منصب مستشار الرئيس الأمريكي, مشيرة الى ان الثلاثة يعتبرون من اليهود المتدنين البارزين في الولايات المتحدة. وأشارت المجلة الى أن أبرزهم هو الناطق باسم البيت الأبيض, آري فليشر المعتز بديانته اليهودية التي قال عنها: (انها تعلم الناس كيف يكونون مسئولين وذوي آفاق مفتوحة مع الآخرين), معرباً عن أمله في أن يرى الناس ذلك من خلال عمله الجديد. يشار الى ان بعض الكتاب اليهود أثاروا مسألة عدم تعيين بوش لليهود في ادارته الجديدة, حيث أعرب ريتشارد كوهين الكاتب اليهودي الأصل بصحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية عن دهشته من هذا الأمر متسائلاً: لماذا لم يعين بوش أحداً من اليهود في ادارته, في الوقت الذي قام فيه بتعيين أشخاص من كافة الأصول العرقية الأخرى؟ مؤكدا على ان المجتمع اليهودي الأمريكي وقف ساكتا أمام هذا؟ لأنهم أصبحوا يشعرون بالأمان أكثر من ذي قبل في الولايات المتحدة الأمريكية, مما لايجعلهم في حاجة الى ممثل يقنع الرئيس بأفكارهم. كذلك اتهم (زيف شافيتس) الكاتب بصحيفة (نيويورك دايلي) بوش بالعنصرية, مشيراً الى ان السبب يرجع الى حصول بوش على 20% فقط من أصوات اليهود.