ثمنت الرئيسة الفلبينية الجديدة جهود القادة العسكريين واعترفت بفضلهم في نجاح الثورة الشعبية التي أطاحت بالرئيس المخلوع جوزيف استرادا, وسعت لاكتساب ودهم بعد انتشار شائعة قرب وقوع انقلاب عسكري, ووعدتهم خلال زيارة مجاملة بتحديث الجيش وتسليحه. وتعهدت أرويو خلال اللقاء بأن تسعى ادارتها لتزويد القوات المسلحة بالاسلحة والمعدات اللازمة لتسريع برنامج تحديثها كما حثت ايضا على المحافظة على التسلسل القيادى داخل القوات المسلحة. وقد ادلى وزير الدفاع بالنيابة (ادواردو ارميتا) عقب اللقاء بتصريحات اعلن فيها ان الرئيسة أرويو قد وجهت مستشاريها من اجل تكوين الفرق الحكومية التى ستقوم بالتفاوض مع الجبهات الشيوعية الثلاث وهى الحزب الشيوعى الفلبينى وجيش الشعب الجديد والجبهة الوطنية الديمقراطية وكذلك مع الانفصاليين المسلمين اعضاء جبهة التحرير الاسلامية المورو, موضحا ان الرئيسة قد ركزت بصفة خاصة على تلك الجبهة الاسلامية بهدف احلال السلام فى جنوب البلاد. واكد ارميتا ان الحكومة لن تدخل فى مباحثات مع جماعة ابوسياف فى مندناو بالجنوب حيث تعتبر هذه الجماعة عناصر ارهابية وخارجة على القانون. وكانت الرئيسة الفلبينينة قد حرصت على الالتقاء فى فى اليوم الاول لها بمكتبها الجديد بمجموعة من الزعماء اليساريين واكدت لهم ان جميع القطاعات ومن بينها الشيوعيين سوف يتم تضمينها فى عملية اعادة توحيد الامة وفى المشاورات الخاصة بصياغة السياسات كما حرصت ايضا على تعيين وزير مسلم لاول مرة كوزير للاشغال العامة. وكانت جبهتا التحرير الاسلاميتين جبهة التحرير الاسلامية (مورو) والجبهة الوطنية لتحرير (مورو) قد اعلنتا فور تولى ارويو للحكم عن استعدادهما لاستئناف مباحثات السلام وهى التى كانت قد قطعت نتيجة قيام حكومة الرئيس السابق استرادا بشن حملة عسكرية على معسكرات القوات الانفصالية فى انحاء متفرقة بالجنوب فى فبراير الماضي. كما قامت بزيارتها الأولى للمقاطعات حيث زارت مقاطعة بانجاستيان الشمالية في محاولة لتوطيد سلطاتها. ا.ب. ــ ق.ن.ا