فيما يعمل ضباط البحرية في الاكوادور على سحب السفينة جيسكا الجانحة قبالة سواحل جزر جالاباجوس تدخلت عوامل الطبيعة لانقاذ المحمية الطبيعية من بقعة النفط التي تسربت من السفينة بعيداً عن المنطقة التي تعيش فيها حيوانات نادرة. فبعد اسبوع من جنوح جيسكا أخذت الرياح في تحريك بقعة النفط التي تسربت من الناقلة بعيداً عن جزيرة جالاباجوس, وان جزءاً من كمية النفط المتسربة والتي تبلغ مساحتها 800 ألف لتر تبخرت بفعل حرارة الشمس الشديدة. ويعني ذلك أن الحياة البرية النادرة بالجزر, والتي تشتمل على سباع البحر وطائر البطريق وطائر الغاق المائي, لم تعد تواجه خطرا وشيكا. إلا أن وزير البيئة رودولفو ريندون صرح بأنه على المدى المتوسط أو الطويل, فإن بقعة الزيت سوف تضر الحياة المائية على وجه الخصوص. ومن المقرر إخراج كمية النفط المتبقية داخل الناقلة جيسيكا في وقت لاحق قبل سحب حطامها بعيدا عن المنطقة. وقد بقي مئات من عمال الانقاذ في المنطقة لاسعاف أية حيوانات قد تكون مغطاة بالزيت. ويحاول ضباط البحرية في الاكوادور سحب جيسكا واعادتها الى وضعها الصحيح لاخراج شحنة الديزل والوقود الثقيل التي تحملها. على صعيد متصل تمكن انصار الحفاظ على البيئة في استراليا من اجبار سفينة تحمل نفايات نووية ذات نشاط اشعاعي على مغادرة ميناء سيدني. الوكالات