قادت مكالمة هاتفية تلقاها برنامج تلفزيوني امريكي الشرطة إلى القبض على اربعة سجناء هاربين من سجن في ولاية تكساس وانتحر احد السجناء في كولورادو تحت حصار الشرطة وبقى اثنان هاربان. ونجحت الشرطة بعد مطاردات مثيرة في القبض على زعيم عصابة السجناء الهاربين بصحبة اثنين اخرين داخل احد مراكز التسوق بعد فترة هروب استمرت اكثر من شهر, ولاذ الاخران بالفرار. واسعد نبأ اعتقال الهاربين زوجة ضابط شرطة قتل بأيديهم الشهر الماضي. وبدأت حكاية السجناء السبعة الهاربين من تكساس الشهر الماضي حيث كانوا يقضون فترة العقوبة بسجن جنوب غرب مدينة سان انطونيو, بعد ادانتهم بارتكاب عدة جرائم بالسرقة بالاكراه, والقتل, مما جعلهم اكثر المجرمين خطرا في ولاية تكساس. وفي الثالث عشر من شهر ديسمبر الماضي نجحت عصابة تكساس في الهرب من السجن, وفشلت الشرطة في اقتفاء آثارهم. وتزامن هروب افراد العصابة الخطرة مع وقوع جرائم تحمل بصماتهم الاجرامية, اخطرها السطو على متجر في ايرفيبنج ليلة اعياد الميلاد, وقتلوا ضابط الشرطة ابوري هاوكنز. ولدرء فضيحة الفشل الامني امام سطو عصابة تكساس اعلنت السلطات الفيدرالية عن مكافأة تقدر بنصف مليون دولار لمن يدلى بمعلومات تؤدي لضبط المجرمين الهاربين. واذاع البرنامج التلفزيوني (اكثر المطلوبين للعدالة طرا), اسماء المساجين الهاربين خطرا, وذكر المشاهدين بمكافأة النصف مليون دولار وتلقى مذيع البرنامج مكالمة من مشاهد روى فيها انه شاهدهم يقيمون في منزل متنقل في محيط منطقة جبلية غربي كولورادو. ووفقا لرواية ميليسيا هارتمان احد ابناء المنطقة فان قوات الشرطة وعملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي حاصروا المنزل المتنقل حيث تصادف وجود ثلاثة من السجناء على رأسهم زعيمهم خارجه. والقي القبض على السجين جوزيف جراسيا ومايكل رودريجير, وزعيم العصابة جورج ريفاس داخل مركز للتسوق حسب اعترافات زميلهم راندي هلبيرين داخل المنزل المتنقل, والذي سلم نفسه. واضاف مارك ميرنسون احد عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي ان السجين الهارب لادي هاربر انتحر قبل اعتقاله. أ.ب د.ب.ا