هدد وزير في حكومة ارييل شارون المرتقبة باحتلال بيت جالا حال انطلاق أية رصاصة منها واحراق بيروت حال انفجار الجبهة اللبنانية في وقت هاجمت أوساط في حزب العمل موقف شيمون بيريز الغامض من الترشح لرئاسة الوزراء معتبرة انه السبب في تراجع شعبية ايهود باراك في الاستطلاعات. ونقلت صحيفة (هآرتس) العبرية عن رئيس كتلة (اسرائيل بيتنا) النائب ابيجدور ليبرمان الموعود باشغال منصب وزير في حكومة شارون اذا نجح الاخير في الانتخابات قوله ان حكومة برئاسة الاخير لن تكتفي بالولايات المتحدة كحليف استراتيجي بل ستسعى لاقامة تحالف مع روسيا ومع التكتل الروسي. وقال ليبرمان في لقاء مع سفراء دول رابطة الشعوب المستقلة جرى قبل عدة ايام ان حكومة شارون ستتصرف بشدة بالغة تجاه الفلسطينيين (واذا اطلقت النار على القدس من بيت جالا فاننا سنحتل بيت جالا). وقالت القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي مساء الجمعة ان ليبرمان حذر من مواجهة شاملة في الشمال قد تنشب بمبادرة حزب الله اللبناني. وفي حالة كهذه قال ليبرمان (سنحرق بيروت ونقضي على البنى التحتية). وحذر ايران ومصر من مغبة الانضمام إلى مثل هذه المواجهة اذا جرت. في غضون ذلك ادعت مصادر في حزب العمل ان باراك يراوح في مكانه في الاستطلاعات ولم ينجح في اغلاق الفجوة مع شارون بسبب عدم استعداد شيمون بيريز الاعلان بصورة قاطعة انه لا ينوي المواجهة على رئاسة الحكومة بحسب ما ذكرته الصحف العبرية امس. واتهم الوزير الاسرائيلي ابراهام شوحاط في نهاية الاسبوع بيريز انه احد ثلاثة عوامل مركزية تمنع باراك من تقليص الفجوة. وقال شوحاط انه (اذا لم يعلن بيريز بصورة قاطعة انه لا ينوي ترشيح نفسه فان النتائج لن تكون طيبة). وهاجم الوزير الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر اوساط في حزب العمل التي تمس حسب رأيه بفرص باراك في الفوز, وقال ان على المحللين في معسكرنا ان يغلقوا افواههم لعدة ايام, هذا يساعدنا, ويسود الاعتقاد في حزب العمل ان باراك لن ينسحب من المنافسة على الرغم من الفجوة الكبيرة في الاستطلاعات. وكان باراك هاجم امس بحسب (معاريف) حركة شاس اليهودية المتطرفة واعتذر لانه ضمها إلى حكومته. واعرب عن نيته مواصلة الثورة المدنية, وقال: حين انتخبت لرئاسة الحكومة كنت افكر كرجل عسكري كنت اركز على مهمة السلام وادخلت شاس إلى الحكومة, ان هذا خطأ, خطأ اوقف عملية الاصلاحات المدنية التي تنتظرها اسرائيل منذ سنوات طويلة.