بدأ الحزب الشيوعى فى بنجلاديش اضرابا عاما امس احتجاجا على مقتل سبعة اشخاص واصابة اكثر من 100 اخرين فى انفجار قنبلتين وسط العاصمة دكا اثناء مؤتمر سياسى نظمه الحزب الليلة قبل الماضية. وذكرت الانباء ان الطرق خلت من السيارات فيما اغلقت المتاجر والشركات ابوابها وبقيت المدارس وغيرها من المؤسسات التعليمية مغلقة اثناء الاضراب الذى يحظى بدعم تحالف يضم احدى عشرة جماعة يسارية. من جهة اخرى قال مسئولون من بنجلاديش امس ان بنجلاديش وميانمار قررتا اجراء دراسة مشتركة لمعرفة ما اذا كان اي منهما انتهك اتفاقا حدوديا جرى التوصل اليه عام 1966 ببناء سدود على نهر ناف. وتوصل البلدان المجاوران الى هذه التسوية السبت في محادثات عند بلدة مانجدو الحدودية في ميانمار بعد ان تبادل حرس الحدود في البلدين اطلاق النيران الاسبوع الماضي عبر النهر الذي يقسم بينهما. وقال اللفتنانت كولونيل رفيق الرحمن من حرس الحدود في بنجلاديش (توصلنا لاتفاق اثناء محادثات امس السبت بتشكيل لجنة مشتركة لدراسة الوضع قريبا ومعرفة ما اذا كان هناك اي انتهاك لمعاهدة عام 1966 الحدودية. ويقول مسئولون من بنجلاديش ان ميانمار بدأت بناء سد على نهر ناف الواقع على بعد نحو 100 كيلومتر جنوب شرقي بازار كوكس وأوقفت البناء بعد تبادل اطلاق النيران. وقال رفيق الرحمن ان البلدين سيسحبان قواتهما من عند الحدود بمجرد ان تبدأ اللجنة التي ستضم خبراء ومسئولين حدوديين في البلدين عملها. واضاف ان المعاهدة الحدودية لا تسمح لا من البلدين باقامة اي بناء على بعد امتار من الحدود. وأوضح مسئولون عسكريون في وقت سابق ان ميانمار نشرت 35 الف جندي على طول الحدود الممتدة 320 كيلومترا وان بنجلاديش نشرت نحو 20 الف جندي لمواجهتهم. الوكالات