بدأ أمين عام الأمم المتحدة كوفي عنان أمس زيارة لبكين يبحث خلالها الملف الكوري وحقوق الانسان وزيادة دور الصين في عمليات حفظ السلام, لكنه لن يلتقي زعيم كوريا الشمالية الذي يقوم بزيارة سرية جداً للصين حيرت المراقبين. ويشمل جدول أعمال عنان ليومي الاحد وغداً الاثنين عقد اجتماعات مع الرئيس جيانج زيمين ووزير الخارجية تانج جياشوان الذي سيبحث عنان معه قضايا متعلقة بالامم المتحدة, بما في ذلك أسلوب المنظمة الدولية في الرد على الازمات وإصلاح مجلس الامن الذي تمثل الصين أحد أعضائه الخمسة الدائمين. كما سيشجع السكرتير العام الصين على القيام بدور أكبر في عمليات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة. وقال عنان ان (الصين لديها القدرة على أن تقوم بما هو أكثر) في عمليات حفظ السلام, وتابع: (قطعا سأناقش قضية شبه الجزيرة الكورية), ولكنه أضاف أنه لا يعتزم الاجتماع مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج إيل الذي بدأ زيارة محاطة بالسرية للصين الاثنين الماضي. وأوضح عنان أنه سيتابع خطوات تنفيذ اتفاق مع الصين بشأن التعاون الفني في مجال حقوق الانسان, والذي وقعته مفوضة الامم المتحدة السامية ماري روبنسون في نوفمبر الماضي. وكانت روبنسون قد نوهت بالاتفاق وقالت انه (إشارة واضحة على حدوث تقدم), إلا أنها أعربت عن (قلقها الشديد) إزاء الحقوق السياسية والاجتماعية والدينية والقضائية في الصين. الوكالات