بدأت الحكومة اللبنانية تحركا دبلوماسيا لمقاضاة اسرائيل بسبب استخدامها لقذائف اليورانيوم المنضب خلال الاعتداءات المتكررة, وطلب وزير الخارجية اللبناني محمود حمود رسمياً من مندوب لبنان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير سليم تدمري اجراء الاتصالات اللازمة مع المنظمات الدولية, لتلقي معلوماتها حول استخدام اسرائيل لليورانيوم. وأوضح حمود ان لبنان سيتخذ الخطوات اللازمة فى ضوء المعلومات التي سيتلقاها وأن لجنة تقصى المعلومات التى انشأها مجلس الوزراء ستعد تقريرا بنتائج عملها تطلع عليه المنظمة الدولية لانه فى حال التثبت من ذلك فان الوضع لايحتمل تأجيلا نظرا لتأثيره على البيئة والمياه والمزروعات. وقال السفير تدمرى لصحيفة (المستقبل) سنتصل بالامانة العامة للامم المتحدة وبعض الهيئات للتحقق من هذا الامر, مشيرا الى أن الامم المتحدة تقول انها حتى الان لا تملك معلومات عن استخدام اسرائيل لليورانيوم المنضب. وقال مندوب لبنان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير سليم تدمري ان الأمم المتحدة لا تملك معلومات عن استخدام اسرائيل اليورانيوم مشيراً الى انه سيطلب منها التعامل مع هذا الموضوع جدياً والتحقق منه. وأوضح وزير البيئة اللبنانى ميشال موسى لصحيفة (المستقبل) ان لجنة من الخبراء والمتخصصين ستجرى كشفا ميدانيا داخل المناطق اللبنانية الجنوبية التى كانت عرضة للاعتداءات الاسرائيلية بالتزامن مع جمع المعلومات الطبية والعلمية والمسوح الميدانية عن عدد الاصابات والحالات المتشابهة. وأكد ميشال موسى ان الحكومة اللبنانية جادة فى متابعة موضوع اليورانيوم المنضب وانها لن تألو جهدا من أجل فضح ممارسات اسرائيل التى لم تكتف باحتلال الارض وبارتكاب المجازر والاعتداءات بل تعدت ذلك الى استخدام الاسلحة المحرمة دوليا دون أى رادع. الوكالات