تنصل الجيش الاسرائيلي من جرائمه في فلسطين بزعمه انه لم يستخدم قذائف اليورانيوم المنضب في قمع الانتفاضة رغم التقارير الطبية التي تؤكد ذلك. وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال اوليفييه رافوفيتش الليلة قبل الماضية (الجيش ينفي نفيا قاطعا استعمال مثل هذه الاسلحة او الذخائر ضد الفلسطينيين). واضاف ان (الامر يتعلق هنا بادعاءات خيالية تندرج في اطار حملة دعائية حاقدة ضد اسرائيل) حسب زعمه. وقد اكد تقرير خاص اصدرته وزارة البيئة الفلسطينية وتلقت وكالة فرانس برس نسخة منه (ان اكثر من 1500 جريح فلسطيني عولجوا في مستشفيات الدول العربية والاجنبية كانت اصاباتهم بتهشم وتمزق في مختلف انحاء الجسم برصاص ذي قدرة عالية على الاختراق والتفجير نتيجة احتواء الرصاص الدمدم والقذائف الاسرائيلية على مادة اليورانيوم المنضب). واوضح التقرير ان (مادة اليورانيوم المنضب المستخدمة في القذائف تسبب تلوثا خطيرا اثناء التنفس وتؤثر على الماء والهواء والطعام والاراضي الزراعية في المناطق الفلسطينية اضافة الى التشوهات الجينية والامراض السرطانية مثل التي ظهرت في العراق ابان حرب الخليج). وناشدت وزارة البيئة المجتمع الدولي (تشكيل لجنة تحقيق دولية للتحقيق في الانتهاكات الاسرائيلية للبيئة الفلسطينية بالاسلحة النووية) مشيرا الى امتلاك اسرائيل العديد من المفاعلات والاسلحة النووية المختلفة التي ترفض فرض رقابة عليها. وفي الحادي عشر من يناير الماضي اتهم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات القوات الاسرائيلية بقصف الفلسطينيين بصواريخ تحتوي على اليورانيوم. ا.ف.ب