أكد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في خطاب ألقاه نيابة عنه أمين عام الرئاسة الطيب عبدالرحيم ان الشعب الفلسطيني ماض في المقاومة للدفاع عن حقوقه ومقدساته داعياً لسرعة وصول المساعدات العربية. ودعا عبد الرحيم إلى الاسراع في ايصال المساعدات والاموال التي اقرت الدول العربية تسليمها إلى الفلسطينيين عبر البنك الاسلامي للتنمية وذلك لمساعدة الشعب الفلسطيني على الصمود وحماية المقدسات الاسلامية. وقال عبد الرحيم في خطاب القاه نيابة عن رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات في احتفال أقامته حركة فتح في غزة الليلة قبل الماضية بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لاستشهاد صلاح خلف (ابو اياد) وهايل عبد الحميد وفخري العمري ان تلك هي رغبة الدول المساهمة في هذه المساعدات ومتطلبات نصرة شعبنا الفلسطيني ودعمه. وأكد عبد الرحيم أن الشعب الفلسطيني الذي قدم في الانتفاضة المجيدة بكل سخاء أغلى التضحيات البشرية والمادية عازم على مواصلة الدفاع عن حقوقه ومقدساته صفا واحدا ملتفا حول قيادته الوطنية بارادة قوية وعزم شديد. وشدد أمين عام الرئاسة على ان سلام الشجعان بات بحاجة إلى ديجول اسرائيلي واقعي وليس إلى جنرال مأخوذ بغطرسة القوة لا يدخر جهدا أو حيلة لتغيير معايير السلام وتطويع مفاهيمه العصية. وأضاف تلك هي رسالتنا لكل الاسرائيليين في هذه الظروف فاليد الممدودة للسلام لا تطلق النار لفرض شروط الاستسلام, ان السلام عملية بناء وخلق أجواء للمصالحة وليس بالقتل والتدمير والتنكيل وقطع الأشجار وتدنيس المقدسات. وجدد أمين عام الرئاسة الثقة بالوفد الفلسطيني المفاوض الذي يعمل بتوجيهات وتعليمات مباشرة من ياسر عرفات بكل ثبات واقتدار مستندا الى عدالة قضيته وارادة شعبه التي لن تنال منها صفوف الحصار والترويع والقتل والارهاب. واشاد المسئول عن المالية في السلطة الفلسطينية محمد زهدي النشاشيبي في كلمة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بدور قادة المنظمة الذين اغتيلوا عام 1991. كونا