حذر فيصل الحسيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومسئول ملف القدس, من مغبة عودة بلدية القدس الغربية إلى سياسة هدم المنازل في القدس العربية المحتلة, وقال: الوضع في المدينة اصلا متفجر وما من شك في العودة إلى سياسة هدم المنازل ستفجر الوضع اكثر فاكثر. واضاف: الوضع السياسي لا يحتمل عودة الاسرائيليين إلى هذه السياسة ولكن يبدو ان ايهود اولمرت مصمم على العودة إلى سياسة هدم المنازل. وذكر في هذا الصدد ان السلطات الاسرائيلية اصدرت مؤخرا امرا بهدم منزل في بيت حنينا واخر في القدس, ولكن محكمة اسرائيلية أرجأت جلسة النظر في هذه القضية حتى نهاية الشهر الجاري, في وقت قالت فيه مصادر اسرائيلية ان البلدية تنوي خلال الاسبوعين المقبلين هدم 5 منازل في المدينة قريبا بحجة عدم الترخيص. وعزا الحسيني اصرار رئيس بلدية القدس الغربية على استئناف سياسة هدم المنازل لاسباب تتعلق بقرب الانتخابات الاسرائيلية وكره اولمرت للعرب. وقال: استئناف سياسة الهدم يعني انهم سيبدأون بخوض معارك جديدة ويبدو أن اولمرت يحاول استغلال فترة تزايد الكراهية ضد العرب للقول لليمين الاسرائيلي انه ايضا كاره للعرب, واضاف: المشكلة ان لدينا رئيس بلدية اسرائيليا ليكوديا متعصبا وحاقدا على العرب. وكانت البلدية اليهودية هذه اوقفت عمليات الهدم مع بداية انتفاضة الاقصى في الثامن والعشرين من شهر سبتمبر الماضي خشية من ردود الفعل الفلسطينية وخوفا على الطواقم الاسرائيلية التي تنفذ عملية الهدم حيث لا يؤمن اولمرت بامكانية ايجاد حل للمدينة يحصل الفلسطينيون بموجبه على حقوقهم.