بعد قصف مدفعي الليلة قبل الماضية أعدم المستوطنون أمس فلسطينياً بعد اعتقاله في قطاع غزة بمساعدة جيش الاحتلال تعهدت حماس بالثأر له فيما رد الفلسطينيون بتفجيرين في القطاع على تصريحات لمسئول عسكري ، اسرائيلي مفادها ان الانتفاضة تعبت في وقت خفضت سلطات الاحتلال الحصار المفروض على القطاع بعد اجتماع أمني سادته الخلافات الليلة قبل الماضية. وبدأت اسرائيل صباح أمس تخفيف الحصار على الاراضي الفلسطينية واعادت فتح المحور الرئيسي للطرق فى قطاع غزة اضافة الى العديد من المعابر الحدودية بعد ان كانت فرضته بداية الاسبوع على اثر مقتل مستوطن اسرائيلي في قطاع غزة. وتم اتخاذ هذه التدابير بعد الاجتماع الامني السياسي الاسرائيلي الفلسطيني الذي عقد الليلة قبل الماضية على معبر بيت حانون شمال قطاع غزة. وقال مسئول فلسطيني رفض الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس تم صباح اليوم أمس رفع الحصار الداخلى الذى فرض على قطاع غزة منذ مساء السبت الماضي بعد يومين على رفعه كما تم رفع الحصار الداخلى على مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية والمفروض منذ مدة طويلة). واضاف (سيقوم الجيش الاسرائيلي اعتبارا من صباح اليوم (أمس) الى اعادة فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر جزئيا واليوم (أمس) سيقوم الجيش الاسرائيلي برفع الحظر الجوى على مطار غزة الدولي). واشار الى ان اسرائيل (فتحت ايضا معبر المنطار (كارني) وهو المعبر الرئيسي للبضائع بين اسرائيل وقطاع غزة, ومعبر بيت حانون (اريز) شمال قطاع غزة ومعبر صوفا (جنوب القطاع) الذي يستخدم لنقل مواد البناء). وقالت مصادر اسرائيلية مسئولة ان خلافات عميقة ظهرت بين الجانبين الفلسطينيي والاسرائيلي خلال اجتماع الليلة قبل الماضية الأمني. وقال المصدر في تصريح لراديو اسرائيل ان الجانب الفلسطيني تعهد بتخفيض مستوى العنف. في غضون ذلك أكد الأمين العام لمجلس الوزراء في السلطة الوطنية الفلسطينية أحمد عبد الرحمن أن الانتفاضة هي الأداة الرئيسية للشعب الفلسطينى فى مواجهة الاحتلال, موضحاً أن الانتفاضة الفلسطينية أحدثت زلزالا فى المجتمع الاسرائيلي. وقال المسئول الفلسطينى فى حديث أمس لاذاعة (صوت العرب) عبرالهاتف من غزة ان اعتداءات المستوطنين اليهود على الشعب الفلسطيني وممتلكاته تحت حماية الجيش الاسرائيلى يشكل رسالة واضحة مفادها أن السلام لن يتحقق فى ظل الاستيطان. وأعتبر عبد الرحمن وجود المستوطنات أنها ما هى الا مواقع عسكرية ذات طابع مدني. وكان ضابط اسرائيلي قال للصحافيين الليلة قبل الماضية ان الانتفاضة الفلسطينية بدأت تتعثر لان الفلسطينيين (تعبوا). وقال هذا الضابط الذي فضل عدم الكشف عن اسمه (أعتقد انهم تعبوا). واشار الى عدم وجود (مظاهرات شعبية لان الفلسطينيين تعبوا. لا اعتقد ان الانتفاضة تحظى بنفس الدعم الذي كانت تحظى به خلال الاسابيع الاولى) من انطلاقتها في 28 سبتمبر الماضي. لكن الرد الفلسطيني جاء على تصريحات الضابط هذا حيث انفجرت عبوة ناسفة بعد قليل من تصريحاته على طريق المنطار نتساريم لدى مرور قوة من الجيش الاسرائيلي. وذكر راديو اسرائيل ان عبوة أخرى انفجرت قرب نتساريم لدى تواجد قوة اسرائيلية في المكان, وأطلق الجنود النار باتجاه عدد من الفلسطينيين بدعوى الاشتباه فيهم. وشيعت جماهير مدينة غزة ظهر أمس جثمان الشهيد خالد وليد العوضي من سكان المدينة الذي اختطفه مستوطنون صباحاً على الطريق الرئيس بين غزة وخانيونس فيما يعرف بطريق صلاح الدين قرب مستوطن نتساريم. وأفاد شهود عيان ان مستوطنين بحراسة جنود الاحتلال أوقفوا سيارة كان يستقلها العوضي وآخرون وأمروه بالنزول منها ثم اختطفوه الى داخل حدود مستوطنة غوش قطيف. اضاف الشهود انه لما حاولت قوات الأمن الوطني والارتباط العسكري التدخل لانقاذ المواطن المختطف منعهم جنود الاحتلال وأغلقوا الطريق الرئيسي المذكور, وأكد الشاهد موسى لضار انه عندما حاول ضابط كبير في القوة الفلسطينية التدخل لانقاذ العوضي من براثن المتسوطنين اطلقوا عليه النار وجرى اشتباك مسلح محدود بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي. والشهيد ينتمي الى حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي أكدت خلال كتابات على الجدار وفي محيط بيت الفراء الذي فتح ظهر أمس في حال الرمال بمدينة غزة, على الانتقام من عصابات المستوطنين في القريب العاجل, وقالت حماس انها لن تنسى دماء الشهداء ولن يرى المستوطنون طعم النوم فوق أراضي غزة بعد اليوم. وكان أربعة فلسطينيين أصيبوا كما تضررت عدة منازل على مفرق الشهداء الغربى نتيجة قصف قوات الاحتلال الاسرائيلي بالدبابات والمدفعية الثقيلة الليلة قبل الماضية المغراقة بمحيط مدينة دير البلح. وصرح مصدر فلسطينى مسئول ان قوات الاحتلال قصفت بالدبابات والمدفعية الثقيلة من مواقعها المتمركزة داخل المستوطنات الاسرائيلية المقامة على الاراضى الفلسطينية القرية, كما أصيب أربعة مواطنين بجروح جراء اطلاق النار عليهم من قبل جنود الاحتلال على معبر المنطار شرق مدينة غزة. وعند حاجز التفاح بخانيونس أصيب أربعة فلسطينيين برصاص المستوطنين. وفي خطوة تصعيدية غير مبررة, أطلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي المتمركزة عند مفرق الشهداء الليلة قبل الماضية الرصاص على سيارتي اسعاف تابعتين لوزارة الصحة, تقلان أربعة اطفال أجريت لهم عمليات جراحية في مستشفى اسرائيلي, مما عرض حياتهم للخطر. وصرح د. محمد سلامة, مدير عام الاسعاف والطوارئ ان السيارتين كانتا تقلان أربعة اطفال أجريت لهم عمليات جراحية في مستشفى لها عملية زراعة نخاع, وكذلك الطفلة سهيلة حجازي والطفل عبدالكريو فسغوس والطفل اكرم المصري اجريت لهم عمليات في القلب جميعهم من سكان جنوب غزة. وقال: انه جرى تنسيق لعودة هؤلاء الاطفال الى بيوتهم, الا ان الجانب الاسرائيلي أخل بذلك, وقام باطلاق النار بشكل غير مسبوق على سيارتي الاسعاف, مما اضطرهم الى العودة بالاطفال خوفاً على حياتهم الى مستشفى النصر للاطفال في غزة.