بالتزامن مع مقال لزعيم حزب ميريتس الاسرائيلي يوسي ساريد عبر فيه عن احتجاج الدولة العبرية ادان الاتحاد الدولي لمنظمات حقوق الانسان اعدام اثنين من الفلسطينيين المدانين بالتجسس لصالح الاحتلال وتسهيل اغتيال كوادر فلسطينية. وقال ساريد في مقال نشرته امس صحيفة (يديعوت احرونوت) انه يحتج اخلاقيا على اعدامهما الذي يبعث على الهول والغثيان والصدمة). رغم محاولته تبرير عشرات الاعدامات التي ارتكبتها العصابات الصهيونية ضد يهود اتهمتهم بالخيانة. لكن ساريد تجنب في مقاله الاشارة الى التصفيات التي قام ويقوم بها جنود الاحتلال ضد الفلسطينيين منذ بدء مسيرتهم التحررية. وبالتزام مع ذلك دان الاتحاد الدولي لرابطات حقوق الانسان في ختام مؤتمره الرابع والثلاثين في الدار البيضاء, اعدام فلسطينيين رميا بالرصاص امس السبت بتهمة التعاون مع اسرائيل. واضاف الاتحاد ان (مؤتمر الاتحاد الدولي لرابطات حقوق الانسان الذي انعقد في الدار البيضاء من 10 الى 14 يناير الجاري علم بذهول باعدام فلسطينيين في نابلس وغزة متهمين بالتعاون مع الحكومة الاسرائيلية في ختام محاكمة لم تكن عادلة على الاطلاق). ودعا الاتحاد من جهة اخرى السلطة الفلسطينية الى (ان تلغي على الفور الحكم على فلسطينيين اخرين ينتظران تنفيذ حكم الاعدام). وذكر الاتحاد بـ (تمسكه باحترام جميع حقوق الشعب الفلسطيني ويعتبر ان لا شيء يمكن ان يبرر الاعدامات التي نفذتها السلطة الفلسطينية لتوها). ودعا الاتحاد من جهة اخرى السلطة الفلسطينية الى (ان تلغي على الفور الحكم على فلسطينيين اخرين ينتظران تنفيذ حكم الاعدام). وذكر الاتحاد ب (تمسكه باحترام جميع حقوق الشعب الفلسطيني ويعتبر ان لا شيء يمكن ان يبرر الاعدامات التي نفذتها السلطة الفلسطينية لتوها).