تكهنت وزيرة الدفاع البريطانية البارونة ليز سايمونس بأن عدد النساء سيفوق عدد الرجال في الجيش, وسيشكلن مؤشرا خطيراً إذا تولين مناصب قيادية عليا. وذكرت في مجلة (رويال يونايتد سيرفيسيز انستيثيوت جورنال) انها تأمل ان تقود امرأة الأركان أو فريق الدفاع خلال 30 عاما متوقعة ان خدمة النساء ستبلغ 51% في الجيش. وتصدت آراء منتقدة لقول الوزيرة البريطانية ووصفت هذه الآراء بأنها فطرية تصدر عن قائد أعلى, وعلق أحد قادة الجيش الكبار ان نسبة 50% مناصفة مع الرجال هو رقم بديهي يصل الى مئات الآلاف في وحدات القتال على الخطوط الأمامية وهو أمر غير مقبول. وأوضح القائد: (ان وجهة نظري وهي في الوقت نفسه وجهة نظر زملائي تؤكد ان وجود أعداد صغيرة من النساء في الخطوط الأمامية يضر بفعالية المعركة, وكجندي مشاة يجب أن يكون الجندي قادراً على حمل أعتدة ومعدات ثقيلة على قدميه ولفترات ومسافات طويلة وهو أمر لا تستطيعه النساء حتى لو توفرت لهن أفضل ارادة في العالم). وعقبت سايمونس مصعدة المواجهة بين العمل والخدمات عبر جهودها بالسماح للنساء بمشاركة الرجال ضمن مجموعات في نطاق أوسع من قواعد القتال. وفي الشهر الأخير قال الجنرال تشارلز غوثري رئيس الأركان انه يشك فيما إذا كان البلد مستعداً لتقبل المرأة على خطوط القتال الأمامية, وبشكل شخصي, فان الضباط يخشون من ان رؤية النساء بالحقائب الجسدية في ساحة المعركة سيسبب اشمئزازاً عاما ضد فكرة الخدمة العسكرية في مستقبل المعارك. سايمونس ردت على ذلك مشيرة الى انه من غير الواقعي استغلال نسبة 51% كهدف للهجوم ولكنها اضافت انها شخصياً لا ترى لماذا لايمكن تحقيق ذلك في الأجيال المقبلة. وتأمل سايمونس ان ترى النساء قائدات يرأسن أحد فروع الخدمة المسلحة الثلاث في حدود المستقبل المنظور مشيرة الى انها لا تنحاز الى الرجل فقط أو المرأة فقط وتصر على أنه لايجب تصعيد معركة الكرامة بين الرجال والنساء فهو أمر غير مسموح به. وتحتج الوزيرة البريطانية على فكرة ان الرجل يضطر لحماية زميلاته النساء مشيرة الا انه يبعدهن بذلك عن ممارسة دورهن في ساحة المعركة وتلقي التدريب الكافي وتقول: على الرجال الا يحملوا أحداً آخر قبل القيام بواجبهم والا يعملوا وفق قواعد جنس الشخص. وفي الوقت الحاضر فانه يسمح للنساء الانضمام الى الخدمة العسكرية ولكنن يمنعن من القتال في الخطوط الأمامية والمشاة والوحدات المسلحة بالأسلحة الثقيلة. وفي الشهر الأخير ذكرت دراسات في هذا الموضوع انه لاتوجد عوائق أمام اشتراك النساء أو ممارستهن لدور في الخطوط الأمامية للمعركة. وتذكر التقارير ان نسبة النساء اللواتي تولين وظائف كبيرة ومسئوليات اكبر في الجيش ارتفعت من 48% الى 70 %, لكن مع ذلك فان الجيوش التي بها نساء في فعاليات قتالية قلصت من عددهن بدعوى تأثيرهن في تراجع المعركة. ويشار الى ان اسرائيل أحد الجيوش التي تشتهر باشراك النساء في خطوطها الأمامية وقد قامت مؤخراً بسحب النساء من أهم أدوار المعركة بعد ان اثيرت بشكل عام أسباب الفشل. سايمونس تقول ان المرأة تستطيع ان تكون جندياً جيداً بشكل أفضل من الرجل.