أصر رئيس بيرو المخلوع البرتو موجيموري على التحصن بأرض اجداده اليابان في مواجهة تهمة اختلاس ملايين الدولارات. وقال فوجيموري انه لن يعود إلى بيرو الا بعد تبرئته من تهمة ايداع 18 مليون دولار في حسابات مصرفية سرية, واكد في مقابلة تلفزيونية انه مصر على البقاء في اليابان (ارض اجداده). وقال (انني انتظر التحقيقات) انه امر غريب انهم لم يأتوا الى اليابان. سأتعاون معهم تماما. انتم تعرفون انني لا املك هذه الحسابات). واردف قائلا انه ينتظر ايضا نتائج الانتخابات المقرر اجراؤها في ابريل وضمانات سلامته قبل ان يفكر في العودة الى بيرو. وفر فوجيموري الى اليابان في نوفمبر حيث قدم استقالته بارسالها للكونجرس عن طريق البريد الالكتروني بعد ان عجز عن السيطرة على فضائح فساد متصاعدة بشأن فلاديميرو مونتيسنوس رئيس المخابرات. وحثت بيرو اليابان هذا الشهر على جعل فوجيموري يقدم ادلة لكونجرس بيرو بشأن صفقات اسلحة مرتبطة بمونتيسنوس المطلوب اعتقاله لاتهامه بالفساد. وقالت اليابان ان فوجيموري وهو ابن مهاجرين يابانيين لبيرو يحمل الجنسية اليابانية وهو وضع يتيح له البقاء في اليابان لاجل غير مسمى ومن المرجح ان يعني ايضا اخفاق اي محاولة لتسلمه. وأشارت وسائل الاعلام المحلية إلى سجن الجنرال خوسيه فيلانوفا القائد السابق للقوات المسلحة في بيرو بتهمة الفساد. وكان فيلانوفا قد وضع رهن الاقامة الجبرية في منزله عقب إلقاء القبض عليه بالقرب من الحدود مع الاكوادور الشهر الماضي. ويعتبر فيلانوفا وثيق الصلة برئيس المخابرات السابق في بيرو, مونتسينوس ويعتقد انه ساعد الاخير في الفرار من البلاد في ديسمبر الماضي. ولا يزال مونتسينوس طليق السراح وتروج شائعات بأنه موجود حاليا في فنزويلا. الوكالات