مع اعلان حماس تأييدها لموقف عرفات الرافض لخطة كلينتون طالبت الفصائل الفلسطينية في بيان باسقاط المؤامرة الأمريكية هذه وحددت يومي الجمعة والسبت المقبلين للتصعيد الشامل لرفض هذه المؤامرة والتمسك بحق العودة للاجئين. ورحب اسماعيل ابو شنب عضو اللجنة التنفيذية لحركة (حماس) بقرار الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات برفض الخطة الأمريكية التى وصفها بأنها لا تستجيب للمطالب الفلسطينية. وقال ان هذا القرار يجعلنا أكثر تلاحما.. مؤكدا اعتزام الفلسطينيين مواصلة الانتفاضة ومقاومة الاحتلال والنضال من أجل الحرية. وأضاف أبو شنب فى حديث لصحيفة (نيزافيسيمايا جازيتا) الروسية ان حماس تعتبر الانسحاب الاسرائيلى الى حدود عام 1967 أدنى تجاوب مع المتطلبات الفلسطينية. وأشار الى ضرورة الفصل بين مواصلة النضال والحقوق.. وقال اننا سنكف عن الصراع المسلح ولكن سنظل نطالب بالاعتراف بحقوق الفلسطينيين كافة لأنه حتى لو عاد الفلسطينيون الى حدود عام 1967 ينبغى ألا يغيب عن البال ان هناك أربعة ملايين من اللاجئين الفلسطينيين وهم يرغبون فى العودة الى ديارهم. واصدرت القوى الوطنية والاسلامية بيانا حمل اسم (نداء اسقاط المؤامرة الامريكية والتمسك الحازم بحق العودة), اعلنت فيه عن بدء سلسلة فعاليات ومؤكدة ضرورة اخلاء الاسواق من البضائع الاسرائيلية. واعلن بيان القوى عن تخصيص يوم الجمعة 19 يناير المقبل, يوما للغضب الشامل, تعبيرا عن رفضها المؤامرة الامريكية, ورفض العودة والتنسيق الامني, واعتبار يوم السبت 20 الجاري يوما شعبيا شاملا للتأكيد على التمسك الحازم بحق العودة, تخصص فيه الحصتان الاولى والثانية في جميع المدارس لشرح قضية اللاجئين, وتنظيم المسيرات والمهرجانات في جميع المدن والقرى والمخيمات في الوطن والشتات. وقال البيان: في الوقت الذي تتصاعد فيه وتيرة العدوان الاسرائيلي لكسر ارادة شعبنا التي تعبر عنها انتفاضته الجبارة, انتفاضة الاقصى والقدس والاستقلال والعودة تطل امريكا المنحازة بمؤامرة جديدة تستهدف تحويل مقترحات الرئيس كلينتون المدمرة إلى مرجعية لعملية التسوية بديلا عن القرارات التي تصون الحد الادنى من الحقوق الوطنية الثابتة لشعبنا, وغير القابلة للتصرف بما فيها حق العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المباركة.