اعلنت الامم المتحدة ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية ترغب القيام بمهمة تفتيش للمنشآت النووية العراقية في يناير. وستجري هذه المهمة في اطار معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية التي انضم اليها العراق في العام 1972. وهذه المهمة غير مرتبطة بنظام نزع الاسلحة العراقية الذي تفرضه الامم المتحدة منذ 1991 والمتوقف منذ رحيل مفتشي نزع الاسلحة في ديسمبر 1998. واشار المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي في رسالة الى مجلس الامن الدولي, انه يتوجب على العراق السماح بتفتيش منشآته مرة كل 14 شهرا على الاقل. وجرت اخر مهمة تفتيش بين 21 و25 يناير ,2000 وقد فتش فريق الوكالة انذاك الموقع الوحيد الذي يقر به العراق في التويثة, على بعد 25 كلم الى شرق بغداد, حيث يخزن اليورانيوم الطبيعي بالاضافة الى كمية 1,8 طن من اليورانيوم منخفض الاشعاع كان مفتشو الامم المتحدة قد وضعوا الاختام عليها. واضاف البرادعي (يجب التأكد مما اذا كانت هذه المعدات لاتزال على حالها وما اذا كانت الاختام قائمة او نزعت عنها). واوضح ان جميع العناصر التي تدخل في صنع اسلحة نووية مثل البلوتونيوم واليورانيوم المخصب قد سحبت من العراق طبقا لقرارات مجلس الامن الدولي. أ.ف.ب