اختارت الحكومة الروسية رئيس حكومة مقاطعة ستافروبول السابق فياتشيسلاف الياسوف لشغل منصب رئيس الحكومة المحلية في جمهورية الشيشان بينما يتوقع وصول خبراء اوروبيين لتقييم وضع حقوق الانسان في الشيشان بينما تصاعد القتال على الجبهة الشيشانية. وذكر التلفزيون الروسي امس ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيوقع في وقت لاحق على مرسوم بتعيين الياسوف في هذا المنصب بعد استكمال المشاورات التي يجريها مع كبار المسئولين الروس حول الوضع في الشيشان. ومن جانبه قال احمد قاديروف رئيس الادارة الشيشانية المؤقتة والموالية للحكومة الروسية ان رئيس الحكومة في الشيشان سيعين ويقال بموجب قرار منه شخصيا مما يشير إلى انه سيكون خاضعا بشكل كامل لسيطرة الحكومة الروسية. وأوضح قاديروف ان رئيس الحكومة الشيشانية سيشغل ايضا منصب نائب رئيس الجمهورية مشيرا إلى ان الاختيار وقع على فياتشيسلا من بين سبعة مرشحين, وهو كفوء ونشيط ويرغب بمساعدة الشعب الشيشاني. وكان الكرملين قد رفض طلبا تقدم به قاديروف للجمع بين منصبي رئيس الادارة المؤقتة ورئاسة الحكومة الشيشانية. ويشغل فياتشيسلاف الياسوف منصب رئيس حكومة اقليم ستافروبول الروسي وهو شخص غير شيشاني وتسري في عروقه دماء روسية وتترية. وعلى جبهة القتال في الشيشان يواصل المقاتلون هناك بقيادة الرئيس الشيشاني المنتخب اصلان مسعدوف عملياتهم العسكرية ضد القوات الروسية. واستنادا إلى اخر الاخبار فان المقاتلين الشيشان نفذوا 12 هجوما ضد القوات الروسية في العاصمة جروزني وغيرها من المدن الشيشانية مما اسفر عن مقتل جنديين وجرح 8 اخرين. على صعيد اخر يصل خبراء من مجلس اوروبا في الايام القليلة المقبلة للعاصمة الروسية موسكو في مستهل مهمة لتقييم وضع حقوق الانسان في الشيشان. وينتظر ان يجتمع الخبراء الاوروبيون مع اعضاء الحكومة الشيشانية الموالية لموسكو وزيارة معسكر تشارين كوروزوفو سيىء السمعة الذي يقال ان القوات الروسية ارتكبت فيه الكثير من انتهاكات حقوق الانسان. كما ينتظر ان يجتمع الخبراء الاوروبيون ايضا مع المبعوث الدولي لحقوق الانسان. الوكالات