علمت (البيان) ان ترتيبات لعقد لقاء في القاهرة الشهر المقبل بين الرئيس السوداني عمر البشير ومحمد عثمان الميرغني زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي رئيس التجمع الوطني المعارض. أبلغ (البيان) بذلك علي أبرسي القيادي البارز بالحزب الاتحادي الديمقراطي الذي عاد أمس الأول من السعودية بعد اجتماعه بالميرغني, وأضاف في تصريحات خاصة ان أجندة لقاء البشير ــ الميرغني هي انهاء الحرب واعادة الديمقراطية ووحدة الوطن واحترام حقوق الانسان, وقال القيادي الاتحادي (صحيح ان أحداث الهجوم على كسلا وهمشكوريب (بشرق السودان) ادت الى توتر الموقف الا نه تم تجاوز ذلك), وأضاف اتصالات الميرغني مع الخرطوم لم تنقطع رغم هذه الأحداث. وقال ان مواقف الميرغني فيما يتعلق بالحل السياسي ظلت ثابتة كما انه ملتزم تماماً بالمبادرة المصرية الليبية المشتركة للوفاق بين السودانيين وايضا بالمبادرات الأخرى التي تصب في هذا الاتجاه. تجدر الاشارة الى ان هذا اللقاء المرتقب بين الميرغني والبشير يعد الثاني بينهما بعد اجتماعهما الأول بأسمرا العام الماضي, الذي تم الاتفاق فيه على تسريع خطوات الحل السلمي. من ناحية أخرى أكد علي أبرسي لـ (البيان) ان الميرغني تلقى دعوة من العقيد معمر القذافي في اطار دعوات وجهت الى الأطراف السودانية الأخرى لعقد اجتماع بليبيا لتحريك عملية الوفاق, وقال ان الميرغني وبصحبته شقيقه أحمد الميرغني رئيس مجلس الدولة السابق الموجود حالياً بالمنفى الاختياري بمصر سيقومان بزيارة الى ليبيا وذلك بعد ان يفرغ محمد عثمان الميرغني من اجتماع هيئة قيادة تجمع المعارضة المقرر عقده في اريتريا قريباً. ومن جهة أخرى أوضح تاج السر محمد صالح عضو المكتب السياسي للحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض لـ (البيان) ان الحل السياسي للأزمة السودانية يسير نحو الأفضل, وأضاف يجب الا نقيس مسيرة الوفاق بحركة الفرد, وأردف: (ان حركة الحل السلمي تمثل حركة أمة وان هذه الحركة لها تقاطعاتها وتشعباتها لكنها تسير من حسن إلى أحسن. الخرطوم ــ الحاج الموز: