زادت مواقع الحملة الانتخابية الاسرائيلية على شبكة الانترنت وكذا الملصقات على السيارات وتشير استطلاعات الرأي الى ان السياسي المخضرم شمعون بيريز فرصته جيدة في التخلص من الصورة المعروفة عنه بأنه الخاسر وانه سيفوز في الانتخابات التي ستجري على منصب رئيس الوزراء في السادس من فبراير المقبل. والمفارقة هنا تتمثل في ان شمعون بيريز لن يخوض الانتخابات وان الطريقة الوحيدة لكي ينافس فيها هى ان ينسحب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك من السباق ضد المرشح اليميني ارييل شارون. ويقول باراك انه لن ينسحب وان بيريز (77 عاما) تعهد بتأييده لكن بعض مؤيدي بيريز يرفضون الاستسلام. وقال شيمريت اور وهو مؤلف اغاني مشهور ومصمم ازياء من زعماء (اسرائيل الان) وهى حركة مؤيدة لبيريز تجمع توقيعات على شبكة الانترنت تدعو باراك الى الانسحاب (اننا نريد انقاذ اليسار). ويقول اور (نريد ان نمنع هزيمة محرجة تلوح في الافق والسبب في هذا الاحراج هو ان الناخبين لن يخرجوا للتصويت لباراك), واضاف (بيريز فقط يمكنه ان يحقق الفوز). وقال زفي بارنيا وهو مستشار اعلامي يمول الحملة على شبكة الانترنت ان الموقع جمع نحو عشرة الاف توقيع منذ ظهوره على شبكة الانترنت يوم الاحد الماضي. ويظهر هذا الموقع صورة لبيريز وهو يجلس امام علم اسرائيل. وكتب في هذه الصفحة اعلى مساحة تركت لكي يوقع مؤيدو بيريز الاسماء والعناوين (بيريز فقط يمكنه ان يهزم شارون وبيريز فقط هو الذي يمكنه ان يجلب الاستقرار الاقليمي وتوقيع معاهدة سلام بيننا وبين الفلسطينيين). وهذا الموقع واحد من عدة مواقع تروج لفكرة (بيريز لمنصب رئيس الوزراء) يموله بارنيا. وبالاضافة الى جمع توقيعات في مقاهي تل ابيب على جهاز كمبيوتر محمول وفي القطارات يجوب مؤيدو بيريز الشوارع يوزعون قمصانا وملصقات كتب عليها (دعوا بيريز يفوز). وبموجب القانون يمكن لحزب سياسي ان يغير مرشحه حتى اربعة ايام قبل الانتخابات. وقال بارنيا (لايوجد في العالم شيء اثمن من الحيلولة دون وصول شارون لرئاسة الوزراء انني ارى في هذا استثمارا طويل الاجل). رويترز