ذكرت مصادر مصرية مسئولة ان القاهرة رفضت استقبال ايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلى المستقيل الا بعد تلبية ثلاثة شروط هي وقف الممارسات العدوانية الوحشية لقوات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني, وامتناع باراك عن اطلاق تصريحات استفزازية, وابداء المرونة لتوقيع اتفاق سلام عادل بين الجانبين. وابلغت المصادر صحيفة (العرب اليوم) الاردنية أمس بأن الرئيس المصرى محمد حسنى مبارك رفض طلبا من باراك بالتدخل لدى الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات لاقناعه بقبول مقترحات الرئيس الامريكى بيل كلينتون قبل انتهاء فترة رئاسته, مشيرة الى ان باراك يرى ان قبول عرفات هذه المقترحات يشكل الامل الوحيد لاعادة انتخابه رئيسا لوزراء اسرائيل فى السادس من فبراير المقبل. واوضحت المصادر ان الرئيس مبارك اكد لباراك ثوابت الموقف المصرى والعربى بهذا الخصوص وبرفض القاهرة ممارسة اى ضغوط على القيادة الفلسطينية او التدخل فى قراراتها. ق.ن.ا