بدأ رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري أمس في زيارة رسمية لايران تستمر يومين يجري خلالها مباحثات مع كبار المسئولين الايرانيين تتناول الوضع الاقليمي والعلاقات الثنائية بين البلدين. وقال مصدر اعلامي في رئاسة الوزراء اللبنانية أمس ان الحريري سيجتمع خلال زيارته مع مرشد الثورة الاسلامية علي خامنئي ومع رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمد خاتمي وعدد من كبار المسئولين الايرانيين. واكد ان المباحثات ستتناول مسألتين اساسيتين هما مد انابيب للنفط الايراني الى لبنان عبر العراق وسوريا لسد حاجة لبنان وتصدير الباقي الى اوروبا والدول المجاورة اضافة الى مسألة تخزين البضائع الايرانية في لبنان وتسويقها الى الدول المجاورة وخصوصا السجاد الايراني. واوضح المصدر ان البحث سيتناول ايضا مجريات الوضع في منطقة الشرق الاوسط في ضوء التطورات الاخيرة خصوصا على الساحة الفلسطينية مشيرا الى ان الحريري سيتطرق الى تفعيل الاتفاقيات الموقعة بين لبنان وايران. واشار الى ان الحريري سيركز على تفعيل التبادل التجاري بين لبنان وايران انطلاقا من اتفاقية التعاون الاقتصادي والتجاري والعمل على تنفيذ مضمون هذه الاتفاقية. وفي الاطار ذاته كشف امين السر الاول في سفارة ايران لدى لبنان سعيد باطني لصحيفة (المستقبل) اللبنانية في عددها أمس ان محطتي تحويل كهرباء نقالتين وعدت ايران لبنان بهما وسيتم نقلهما الى لبنان قريبا بالاضافة الى محطة ثالثة هي قيد الصنع الآن. واوضح ان هذه المحولات ستخفف من معاناة التقنيين القاسية التي تشهدها معظم المناطق اللبنانية مشيرا الى ان ايران مستعدة لتزويد لبنان ايضا قمحا وادوية بمقادير كبيرة وبأسعار متهاودة للغاية. واشار باطني الى اقتراح ايراني ينص على التفاهم على انشاء صندوق مالي مشترك رأسماله 20 مليون دولار تدفع ايران الجزء الاكبر منه لتمويل المشاريع التي يحتاج اليها لبنان على ان تنفذها شركات ايرانية في قطاعات الطرق والمواصلات والجسور والسدود ومحطات الكهرباء وبناء المطارات. كونا