قال وزير الري العراقي محمود ذياب الاحمد امس أن الاتصالات التنسيقية بين بلاده وسوريا مستمرة لتوحيد وجهات النظر بشأن اقتسام مياه نهر الفرات مع تركيا. وقالت صحيفة (الزوراء) الاسبوعية نقلا عن الوزير العراقي أن الاجتماعات التنسيقية مع الجانب السوري مستمرة وتعقد بالتناوب في بغداد ودمشق سنويا للوصول إلى وجهة نظر متطابقة بخصوص مشروع اقتسام المياه بين العراق وسوريا وتركيا. وأضاف ان بلاده قدمت مقترحات للسلطات السورية تقوم على حصر الموارد المائية ثم اقتسامها وفق أولوية المشاريع القائمة تليها المشاريع قيد التنفيذ. وأكد أن بلاده تسعى للوصول مع الجانب السوري إلى قسمة عادلة ومشتركة ومحددة لمياه نهر الفرات قبيل طرحها في الاجتماع المرتقب مع الجانب التركي. يذكر أن تركيا توقفت منذ عام 1993 عن المشاركة في الاجتماعات التي يعقدها الفنيون العراقيون والسوريون للبحث في قسمة مشتركة لمياه نهر الفرات الذي ينبع من الاراضي التركية ويبلغ طوله 2,900 كيلومتر ويمر في الاراضي السورية ثم الى الخليج العربي عبر العراق. ويعاني العراق من أسوأ مشكلة جفاف منذ عام 1932 بسبب تدني مستويات المياه في نهري دجلة والفرات اللذين ينبعان من الاراضي التركية. د. ب. ا