قالت عقيلة رئيس مجلس النواب اللبناني رندة بري ان صراع الكويتيات للوصول الى الحق السياسي ناجم بالاصل عن صراع سياسي بين الرجال لا ذنب للمرأة فيه. وأضافت في تصريح أثناء زيارتها للبلاد بمعية رئيس مجلس النواب اللبناني في زيارته الرسمية ان اللعبة بمجملها بين الرجل والرجل في ادوار سياسية متصارعة لا يجب ان تضيع بينها الاستفادة من جهود الجادات في العطاء واللاتى لن يكون من الذكاء السماح لهن باهدار طاقتهن عن المجتمع وفي الاستفادة القصوى منها. وقالت أنا بالفعل اسجل استغرابى فلا أفهم ابدا كيف تعفى الكويتية من تحمل المسئولية التى تدعى انها اهلا لها لا سيما وانها تمتلك كرسيا أكثر حساسية من عضوية مجلس الامة وهو كرسى السفارة والتمثيل الدبلوماسى الذى تحتل مهامه ومسئولياته مكانة أخطر وادق بكثير من غيره من مناصب اخرى. ورأت رندة برى ان الاسباب التى تحول دون دخول المرأة الكويتية للبرلمان ليست معقدة موضحة ان كل من يرفض دخولها البرلمان تنقصه فقط المعلومات الكافية حول أهمية المرأة ودورها الذى تجب الاستفادة منه. وقالت في هذا الصدد ان للكويتيات أدوارا لطالما اجتذبتنى أنا شخصيا فهى دوما جادة في أى طريق تقصده ولا ترضى الا بالافضل سواء ثقافيا أو فكريا أو علميا, وهذا ما نوهت به شخصيا في المؤتمر الاول للمرأة العربية الذى اقيم مؤخرا تحت مظلة جامعة الدول العربية في القاهرة. وأضافت انا أحس بتماس جميل وخاص جدا بينى وبين الكويتيات لانهن اثبتن جدارة وتفوقا في كل مجال. وحول زيارتها الراهنة الى دولة الكويت قالت عقيلة رئيس مجلس الوزراء اللبناني السيدة رندة برى فوجئت بحضارة تخيلت جزءا منها ولم أتصور انها بهذا الشكل والتنظيم والتقدم. وأضافت أن ما أثار اعجابي ذلك الدعم الحكومى اللا محدود لكل المؤسسات الاجتماعية والثقافية المنتشرة في محافظات البلاد, وحقيقة فان الدعم يعنى ايضا الكماليات الموجودة في كل تلك الاماكن والتى تجعل المستفيدين منها يحظون برعاية مباشرة من الدولة. وأوضحت ان القطاع الاهلى والخاص في لبنان هما الجهة الداعمة لمعظم المؤسسات الاجتماعية والثقافية فيها وليس كما هو الحال في دولة الكويت. وقالت أنها تود أن تسجل كلمة حق واشادة ازاء معهد الكويت للأبحاث العلمية الذي وكما شاهدت شخصيا يعتبر رافدا من روافد العلم التى تستفيد منه المنطقة العربية بأسرها. وأثنت على القائمين على دور الرعاية الاجتماعية التابعة لوزارة الشئون الاجتماعية لما لمسته من رقي في التعامل واحساس بالمسئولية تجاه مختلف الشرائح الاجتماعية. وقامت رندة برى خلال زيارتها بجولة شملت دار الطفولة ومدارس التربية الخاصة ومعهد الكويت للابحاث العلمية. وفي ما يتعلق باحتفالية دولة الكويت بكونها عاصمة ثقافية للعرب لهذا العام قالت ان البرامج التى تحفل بها مختلف مؤسسات الدولة لهى اكبر دليل على ان الكويت تظل دوما نقطة جذب للعلم والثقافة اينما كانتا. وقالت أجد لزاما علي الاشارة الى لقائى مع حرم سمو ولى العهد ورئيس مجلس الوزراء الشيخة لطيفة السالم الصباح وعموم كريمات آل الصباح اللاتى قمن بتعريفي على الادوار التى تقوم بها المرأة الكويتية اينما كانت خدمة للكويت ولمستقبلها. واختتمت برى بالتأكيد على ان هدف زيارتها لم يكن سياحيا أو اجتماعيا انما لبدء مرحلة عمل اجتماعى وثقافي وتراثى موصول بين المراكز اللبنانية والكويتية المختلفة. وعقيلة رئيس مجلس النواب اللبناني عضو ناشط في العديد من المراكز التراثية والثقافية في الجمهورية اللبنانية كما تشرف بشكل مباشر على العديد من مراكز التأهيل الاجتماعى والحرفي وتنوب بري في اللجان والمؤسسات النسائية.