دافع كولين باول المرشح لمنصب وزير الخارجية الامريكي عن محاضرة القاها في جامعة في نوفمبر الماضي ساعد في تمويلها مسئول لبناني رفيع قائلا ان النقد الذي وجه اليها كان (محزنا). ودافع باول الذي يقوم بزيارات مجاملة لاعضاء في مجلس الشيوخ في مبنى الكونجرس قبيل جلسة تثبيته في منصبه الاسبوع المقبل عن الخطبة التي القاها يوم الثاني من نوفمبر بجامعة توفتس بولاية ماساتشوستس والتي ساهم في تمويلها الخيري عصام فارس نائب رئيس الوزراء اللبناني. وقال باول الرئيس المتقاعد السابق لهيئة الاركان المشتركة للصحفيين قبيل اجتماعه مع رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ جو بايدن العضو الديمقراطي عن ولاية ديلاوير (انه من المحزن حقا ان يلطخ اسم هذا الرجل النبيل). والقيت الخطبة قبيل الانتخابات الرئاسية الامريكية بخمسة ايام عندما ساد اعتقاد بترشيح باول وزيرا للخارجية في حالة فوز بوش. ودفعت تكاليف خطبة باول من خلال منحة من قبل الجامعة لاجتذاب المتحدثين. وساهم فارس وهو من كبار المتبرعين للجامعة في هذه المنحة. وقال باول (كانت خطبة عادية من النوع الذي القيه طوال الوقت. انه لمن المؤسف جدا اثارة بعض الشكوك من وجود شيء غير سليم يخص الترتيبات او مشاركتي في المحاضرة). ونقلت (جيروزاليم بوست) عن مصدر قوله ان باول تلقى مبلغ 200 الف دولار نظير المحاضرة لكن باول انكر انه بهذه الضخامة قائلا (لو كان المبلغ الذي ذكرته الصحيفة صحيحا لما كنت هنا اليوم). رويترز