تنصل بدو النقب من اللقاء الذي عقده أرييل شارون مع البعض منهم في وقت بدأت حملة حزب العمل اليائس من فوز زعيمه ايهود باراك يكيل الاتهامات لشارون بالكذب. واستنكرت القوى والفعاليات الشعبية في النقب, اللقاء الذي عقده شارون زعيم حزب الليكود مع بعض الاشخاص البدو, مؤكدة ان هؤلاء لايمثلون بدو النقب من قريب أو بعيد, وأكد بيان وقعته القوى والأطر الشعبية في النقب, على الموقف الداعم لنضال شعبنا الفلسطيني العادل والشامل. وأشار الى ان شارون كان وما زال مسئولاً عن مجازر كثيرة بحق شعبنا, من مجازر (الوحدة 107) التي كان يقودها مروراً بحمام الدم في صبرا وشاتيلا وحتى تدنيسه الحرم الشريف بحماية الجنرال باراك. ويحاول قادة حزب العمل مجابهة الاحساس بهزيمة باراك السائد وسط الأعضاء حيث بعث سكرتير الحزب, الوزير رعنان كوهين برسالة الى اعضاء الحزب جاء فيها ان الكفاح من أجل رئاسة الحكومة لم يحسم بعد) وانه يجب التسلح بكل قوة والمساهمة في حملة باراك الانتخابية). ويعترف كوهين في رسالته ان الكثير في الحزب فقدوا الأمل بفوز باراك, وأضاف (لم تحسم المعركة رغم ان ثمة بيننا غير قليل ممن استسلموا, لايجب ان نضعف أمام الاستطلاعات, لو كنا نعيش حسب الاستطلاعات لما كان اسحق رابين رئيس حكومة في اسرائيل). الى ذلك تعهد وزير العدل الاسرائيلي يوسي بيلين أمام لجنة التشريع التابعة للكنيست ان الحكومة لن توقع على أي اتفاق سياسي طالما لم يطرح لمصادقة الكنيست وانه اذا خسر باراك في الانتخابات فانه لن يجري مفاوضات سياسية في الفترة الانتقالية القصيرة الى حين تشكيل الحكومة الجديدة.