يختتم رئيس مجلس النواب نبيه بري اليوم زيارة إلى الكويت استغرقت يومين التقى خلالها أمير الكويت وولي العهد ورئيس مجلس الامة, وبحث خلالها قضايا التعاون الثنائي وتطورات قضية التسوية. واشاد بري بالتعاون والدعم الكويتي للبنان نافيا في مؤتمر صحفي توزيع المساعدات الكويتية للجنوب اللبناني على اساس طائفي. واكد رئيس مجلس الامة الكويتي جاسم الخرافي متانة وعمق العلاقات التاريخية التي تربط بين دولتي الكويت ولبنان منوها برصيد كبير من المحبة لأهل لبنان في قلوب الكويتيين جميعا. واعرب الخرافي عن سعادته بلقاء رئيس مجلس النواب اللبناني ووصفه بانه قطب كبير له ثقله ومكانته على صعيد البرلمانات العربية مشيدا بدوره الايجابي في معالجة الازمات التي مرت بدولة الكويت والامة العربية. وقال: بقدر ما أرحب بدولة الرئيس بري في بلده الثاني الكويت اود ان اشير الى انه ستتاح لنا فرصة من خلال وجوده معنا للتباحث في امكان التنسيق فيما يتعلق بالاوضاع العربية المزرية التي يتألم منها الجميع, وخصوصا ما يتعلق باعادة التضامن العربي. من جانبه وصف بري الكويت بأنها منارة ديمقراطية في المنطقة, منبها الى ان عبئا كبيرا يقع على عاتق مجلس الامة الكويتي في هذا المضمار. وجدد بري عقب وصوله الموقف اللبناني الثابت والداعم لقضية الاسرى الكويتيين المحتجزين في السجون العراقية, موضحا ان لبنان خير من يعرف معاناة الاسرى لاسيما ان لديه الكثير من الاسرى في سجون العدو الصهيوني, مشيرا الى انه سيبحث في هذه القضية مع مجلس الامة الكويتي. واعتبر ان الكويت دولة مقاومة بالدرجة الاولى, لافتا الى ان دعمها ومساعداتها للشعب اللبناني لم تنقطع في يوم من الايام, مشيدا بما قدمته دولة الكويت من مؤازرة للبنان في تحرير ارضه وانسانه. واضاف ان زيارته مناسبة كريمة لتبادل وتقوية اواصر المحبة والتعاون والتوثيق بين مجلس الامة الكويتي والبرلمان اللبناني في شتى المجالات. وردا على الاتهامات بأن مجلس الجنوب وزع المساعدات الكويتية وفق منظور طائفي قال بري: هذا الامر غير مطروح اطلاقا, ولم اسمع بهذا الامر الا من خلال هذا السؤال, علما بأن الاخوة الكويتيين وزعوا مباشرة بعد ذلك, وطلبوا في المرحلة الاخيرة مؤازرة مجلس الجنوب, ومجلس الجنوب ليس لمذهب معين او لطائفة معينة, حيث كنا في الجنوب دائما نصرخ ونقول انه جنوب العرب ولانزال. وحول المطلوب لتحرك عربي في هذه المرحلة خصوصا قال: ان لجنة المتابعة العربية وجدت على اثر مؤتمر القمة العربي, وهي لجنة لأجل متابعة وتقوية الانتفاضة, وليست من اجل حلول سلمية طرحت او مطروحة, لذلك المطلوب فعلا العودة الى البدء والى الانتفاضة, وهذا رأيي.