اكد الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات ان القدس قضية عربية اسلامية مسيحية وارض فلسطينية محتله يجب ان تعود عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة فى حدود الرابع من يونيو 67. وطالب الرئيس عرفات بنقل السيادة كاملة على القدس والحرم الشريف بأكمله مع الالتزام بالتعهد بعدم القيام باى حفريات او تنقيب تحته او فى محيطه او توفير الضمانات الدولية لذلك. وقال الرئيس عرفات فى الرساله التى بعث بها الى الرئيس الامريكى بيل كلينتون مؤخرا ان موضوع الارض يتطلب اساسا الانسحاب الى حدود الرابع من يونيو 67 وان اية تعديلات على الحدود يجب ان تكون متبادله بالقيمة والمثل وفى اضيق الحدود وبما لا يمس الوحدة الجغرافية والديمغرافية ومصادر المياه ومصالح السكان الفلسطينيين وحرية حركتهم. وقال مصدر فلسطينى مسئول ان الرئيس عرفات طالب بأن توضع كافه التفاصيل على خرائط وان يتم تحديدها بدقه بما يشمل جميع الاراضى الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية كجزء من الاتفاق المقبل. وحول موضوع الامن قال المصدرالذى رفض الكشف عن اسمه ان الرئيس عرفات قال لكلينتون فى رسالته (اننا على استعداد دائم لايجاد آليه للتعاون الامنى تستند الى تواجد قوات دولية وبمشاركة امريكية على الحدود بين دولتين والحدود الدولية الاخرى باستثناء المعابر الدولية وتكون مهمة هذه القوات الاشراف على تنفيذ الاتفاقيات بمجموعها وضمان الالتزام بهذا التنفيذ تحت سلطه مجلس الامن). واكد الرئيس عرفات ان هذا المفهوم يلغى تماما الحاجة الى اى وجود عسكرى اسرائيلى او مواقع طوارىء اسرائيلية مقترحه فى غور الاردن. واكد الرئيس عرفات فى رسالته للرئيس كلينتون على ضرورة الانسحاب الاسرائيلى خلال فترة وجيزة تقتصر على اشهر قليلة ولايوجد اى مبرر لاطاله المدة اكثر من ذلك حيث تقترح الولايات المتحدة 36 شهرا. وقال الرئيس عرفات ان الاحداث الاخيرة اثبتت ان ضمان الامن يتحقق من خلال الانسحاب الاسرائيلى التام وفى اسرع وقت مع جلاء المستوطنين الذين شكلوا اداة عدوان على المواطنين الفلسطينيين وخطرا على الاستقرار. كما ان دولة فلسطين ستكون مستعدة للتنسيق مع جميع الدول المحيطه ووفق الانظمة الدولية المتبعه فيما يتصل بالملاحه الجوية وكل ترتيب مخالف لذلك يؤدي الى المساس بسيادة ودولة فلسطين وبالعلاقات مع الدول العربية المجاورة. واكد الرئيس عرفات للرئيس كلينتون على ضرورة حل مشكلة اللاجئين حلا عادلا يستند الى القرار 194 بما يكفل حق العودة للاجئين الى ديارهم وممتلكاتهم على ان تكون الاولوية لعودة اللاجئين الفلسطينيين المقيمين فى لبنان وفق جدول زمنى متفق عليه وانشاء صندوق دولى للتعويض وقيام اسرائيل بدفع التعويضات عن الاراضى والممتلكات الفلسطينية التى وضعتها اسرائيل تحت تصرف صندوق املاك الغائبين. وشدد الرئيس عرفات على رفض ان يكون الاتفاق القادم مجرد اتفاق مبادىء او اتفاق جزئى وطالب بان يكون كاملا وشاملا ووجود آليه متكاملة ذات جدول زمنى محدد مع توفير اشراف الامم المتحدة وتقديمها ضمانات فعلية تكفل الالتزام بالتنفيذ واصدار قرارات من مجلس الامن وتخويل قوات الامم المتحدة كافه الصلاحيات لتنفيذ القرار. واكد الرئيس عرفات على ضرورة ان يشمل الاتفاق كافة القضايا بما فيها المياه والاسرى والتعويضات مع انهاء الصراع عبر حل شامل وعادل على جميع المسارات بما فيها المساران السورى واللبنانى. أ.ش.أ