نجا رئيس الادارة الروسية للشيشان والحاكم العسكري لها من محاولة اغتيال لكنها اسفرت عن مقتل شرطيين موالين للروس اضافة لاثنين آخرين في هجمات منفصلة. وذكرت وكالة (ايتار تاس) ان عبوة ناسفة كانت وضعت فى دراجة نارية كانت واقفة فى طريق توجه احمد قادروف رئيس الادارة الشيشانية والفريق ايفان بابيتشيف حاكم الشيشان العسكرى وعمدة جروزنى ووفد من اكاديمية العلوم الروسية الى جامعة المعلمين, الا ان هذا الوفد عاد الى جروزنى بطريق اخر اما العبوة فاصطدمت بها سيارة للقوات الفدرالية مما ادى الى مقتل الشرطيين وإصابة الآخرين. وذكرت وكالة (ايتار تاس) ان شرطيين آخرين مؤيدين للروس وهما أب وابنه, قتلا برصاص الثوار في جودرميس, واتهم رئيس ادارة الشيشان المؤيد للروس أحمد قادروف جيران الضحيتين بالتواطؤ مع المعتدين على اللفتنانت محمد زامولييف ووالده وحيد. وكان انفصاليون اقدموا الخميس الماضي على قتل ثلاثة عناصر من الشرطة الشيشانية مؤيدين للروس في ارجون (عشرة كيلو مترات جنوب شرق جروزني). وغالباً ما يتعرض عناصر الشرطة والمسئولون في الادارة الشيشانية المؤيدون للروس لهجمات اذ يعتبرهم الثوار خونة. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحث في الكرملين مع وزير الدفاع ايجود سيرجييف في النزاع في الشيشان حيث قتل وفق الأرقام الرسمية 2500 عنصر من القوات الروسية منذ شنت موسكو عمليتها (لاستئصال الإرهاب) في الشيشان قبل 15 شهراً. واطلع الماريشال سيرجييف الرئيس الروسي على الوضع الحالي للقوات المسلحة وتطور عملية مكافحة الارهاب في جمهورية الشيشان. الوكالات