صرح مسئول أردني رفيع, شارك امس في محادثات الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مع الملك عبد الله الثاني, بأن (الهوة مازالت قائمة بين إسرائيل والفلسطينيين) وتوقع أن تستضيف واشنطن جولة جديدة من المفاوضات لتقريب وجهات النظر. وقال المسئول الذي لم يشأ الافصاح عن هويته ان (موافقة عرفات المشروطة) على مقترحات الرئيس الامريكي بيل كلينتون الاخيرة (أبقت الباب مفتوحا أمام إحراز تقدم دون تقديم تنازلات). ولفت إلى أن كلينتون (قد يدعو المفاوضين الفلسطينيين والاسرائيليين إلى واشنطن خلال الايام القليلة المقبلة لتقريب وجهات النظر بين الجانبين). ونقل المصدر الاردني عن عرفات تأكيده للملك عبد الله إصرار السلطة الفلسطينية على تثبيت مبدأ العودة لنحو 3.7 ملايين لاجئ فلسطيني منتشرين في دول المنطقة. كما أصر عرفات, بحسب المصدر نفسه, على أهمية تعويض الدول والافراد على حد سواء عن (مأساة) اللجوء بعد 52 عاما من التشريد عقب قيام دولة إسرائيل. ويقول الاردن انه تكبد, على مدى العقود الخمسة الماضية, 350 مليون دولار سنويا كمصاريف إضافية لاستضافة وتأهيل 1.6 مليون لاجئ فلسطيني يحمل معظمهم الجنسية الاردنية ويقيم 18 بالمئة منهم في 13 مخيما. وذكرت مصادر نيابية في عمان امس ان عشرين من أعضاء مجلس النواب الاردني وقعوا مذكرة تطالب الحكومة بعقد جلسة خاصة لمناقشة القضايا المتعلقة بالاراضي الفلسطينية وانعكاسات اتفاقات السلام النهائية على الاردن. د.ب.ا