قال اسلام كريموف رئيس اوزبكستان ان رؤساء اربع جمهوريات سوفييتية سابقة في آسيا الوسطى يخططون لاتخاذ خطوات جادة هذا العام لمكافحة ما يعتبرونه ارهابا تغذيه افغانستان. وقال كريموف امس الاول في مؤتمر صحفي بعد قمة ضمت رؤساء كازاخستان وطاجيكستان وقرغيزستان واوزبكستان (في عامي 1999 و2000 تعرضت اوزبكسان وقرغيزستان للعدوان). واضاف (ليس من حقنا السماح بتكرار هذه الاحداث مرة اخرى على نطاق اوسع. لقد سببت لنا المشكلة متاعب لفترة طويلة, نتطلع الى قرار حاسم نرجو ان تسمحوا لنا بالا نعلق عليه). ويخشى الزعماء الاربعة من انتشار الاصولية في المنطقة ويرجعون السبب الى افغانستان المتاخمة لاثنتين من الدول الاربع وتقع على مقربة من الدولتين الاخريين. وقال نور سلطان نزارباييف رئيس كازاخستان في المؤتمر الصحفي (مشكلة الارهاب واحدة بالنسبة لنا جميعا ما بقيت افغانستان غير مستقرة ولا توجد بها حكومة تسيطر على البلاد بأكملها). وقال امام علي رحمانوف رئيس طاجيكستان انه لن يسمح بدخول اي لاجيء افغاني الى بلاده. وتابع (لا. وبكل بساطة لا, لن يسمح للاجىء واحد من افغانستان بدخول اراضي طاجكستان) مضيفا ان 4.5 ملايين لاجيء افغاني ينهكون بالفعل اقتصاد كل من باكستان وايران. كما كان رحمانوف صريحا ايضا في الرد على سؤال حول طلب باكستان الانضمام الى (مجموعة شنجهاي) التي تضم الصين واربع دول متاخمة لها من جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق منها روسيا. وقال (نحن ضد ذلك, ضد اي طلب او رغبة في الانضمام). في الاطار ذاته ذكرت وزارة الداخلية في طاجيكستان انه تم الجمعة اعتقال عضو في حزب التحرير الاسلامي المحظور في شمال البلاد. الوكالات