عاد إلى عدن امس اكثر من عشرين محققا أمريكيا للمشاركة في التحقيقات الجارية للكشف عن الجهة التي تقف وراء تفجير المدمرة كول في اكتوبر الماضي, وقال مصدر في مطار عدن الدولي ان المحققين وصلوا صباح امس قادمين من البحرين, بعد ان قضوا اجازة رأس السنة واحتفالات اعياد الميلاد مع افراد القوات الأمريكية التي ترابط في منطقة الخليج والجزيرة العربية, وقد توجهوا فور وصولهم إلى فندق (جولد مور) حيث كانوا يقيمون. وتقول السلطات في صنعاء انها لاتزال تبحث عن شخص يدعى محمد عمرا الحرازي يعتقد انه المدبر الرئيسي للحادث وذكرت بعض التقارير انه غادر اليمن إلى بلد مجاور. ورغم نفي السلطات اليمنية ضلوع جيش عدن ابين الاسلامي الذي اعدم زعيمه ابوالحسن المحضار العام الماضي في واقعة الهجوم على كول اكد مصدر سياسي رفيع لـ (البيان) ان اغلبية المقبوض عليهم في هذه القضية أو في حادثة تفجير كنيسة وفندق في مدينة عدن في اليوم الاول من السنة الميلادية الحالية هم من اعضاء هذا التنظيم, وان نفي المسئولين لهذا الامر مرده إلى عدم اعتراف السلطات بوجود اطار تنظيمي لجماعة الجهاد الاسلامي التي تبنت ايضا حادث الهجوم على السفارة البريطانية بصنعاء في 13 اكتوبر الماضي. وأوضح المصدر ان هناك عددا اخر من المطلوبين جار البحث عنهم وان عدد هؤلاء يتجاوز الثلاثة افراد في حين لاتزال الاجهزة الامنية تعتقل عشرة اشخاص إلى جانب ستة آخرين اكتملت التحقيقات معهم. عدن ـ (البيان):