ألقت السلطات اليمنية القبض على أحد المتهمين بالهجوم على كنيسة وفندق في مدينة عدن في أول أيام السنة الميلادية فيما لاتزال تبحث عن اثنين شاركاه في الهجوم الذي لم يسفر عن أي ضحايا. وقال وزير الداخلية اليمني اللواء حسين عرب في تصريحات صحفية نشرت أمس ان الاجهزة الامنية القت القبض على شخص يدعى ناصر عوض الشيبه (قام ومعه شخصان آخران بوضع مادة متفجرة بالقرب من كنيسة في منطقة (التواهي) كما حاولوا ضرب أحد المرافق السياحية بقذيفة أخطأت هدفها الا ان الوزير لم يشر الى حادث التفجير الذي تعرض له مبنى وكالة الأنباء الرسمية (سبأ). وأوضح اللواء عرب في تصريح نشرته صحيفة 26 سبتمبر التي تصدرها وزارة الدفاع امس ان الاجهزة الأمنية تمكنت ايضا من ضبط سيارة تويوتا (بك آب) نوع هيلوكس مع المتهم وعثر بداخلها على بقايا مقذوف استخدم في الهجوم على أحد المرافق السياحية وان التحقيقات جارية مع الرجل في حين ما زالت الأجهزة تتعقب الشخصين. ويعد الشيبه احد أهم المطلوبين في قضية الهجوم على المدمرة كول في 12 اكتوبر الماضي وأدى الى مقتل 17 جندياً أمريكياً وجرح ما يزيد على ثلاثين آخرين. وبخصوص التحقيقات التي تجريها الأجهزة الأمنية اليمنية بالاشتراك مع محققين يتبعون مكتب التحقيقات الفيدرالية قال عرب ان هناك عشرة موقوفين على ذمة القضية يجري التحقيق معهم الى جانب ستة متهمين اكتملت ملفاتهم بعد ثبوت ضلوعهم في الحادث, مؤكداً ان من ثبت عدم اشتراكه في التخطيط أو في تنفيذ الهجوم على المدمرة سيطلق سراحه. على ذات الصعيد قالت الصحيفة ان المحققين الأمريكيون الذين غادروا عدن الاسبوع الماضي سيعودون اليها غداً بعد ان احتفلوا بأعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية في مقر قيادات القوات الأمريكية في البحرين.