تمسكت شاهدة العيان الرئيسية في قضية مساءلة الرئيس الفلبيني جوزيف استرادا امس بشهادتها بأن الرئيس يحتفظ بحساب مصرفي سري باسم مستعار في حين قتل ستة اشخاص في اشتباكات جنوب الفلبين, واشارت اصابع اتهام إلى تورط مسئول عسكري في الانفجارات التي هزت مانيلا مؤخرا. وطلب الادعاء كلاريسا اوكامبو نائبة رئيس بنك (اكويتيبل بي.سي.اي) للشهادة مرة ثانية عند استئناف المحاكمة بعد انتهاء العطلة. وتم تشديد الاجراءات الامنية في مجلس الشيوخ الذي يقوم بمساءلة استرادا بعد تفجيرات في مطلع الاسبوع اسفرت عن 15 قتيلا واكثر من 100 مصاب في العاصمة مانيلا القت الشرطة باللوم فيها على جماعات متطرفة. ووصفت اوكامبو في شهاداتها الحساب المصرفي المفترض ان استرادا يستخدمه باسم خوسيه فيلاردي بانه (سري للغاية). والمبلغ يزيد بنحو 14 مرة عن اصول استرادا التي اعلن عنها بنهاية عام 1999 وحجمها 35.8 مليون بيزو. واحتج محامو الدفاع ثانية عن استئناف المساءلة على شهادة اوكامبو وقالوا انها ليست ذات صلة بالقضية الا ان هيلاريو ديفيد رئيس المحكمة العليا سمح للادعاء بمواصلة استجواب الشاهدة. ورفض الدفاع استجوابها بعد ان انتهى الادعاء من سؤالها قائلا انه اذا فعل ذلك فسيعطي شهادتها مصداقية. في الاطار ذاته رفض النواب اجراءات الامن المشددة التي فرضت على المجلس ابان جلسة المحكمة خوفا من تأثيرها على اجراءات عزل استرادا. وعلى صعيد متصل كشفت انباء صحفية في مانيلا امس النقاب عن ان مسئولا عسكريا دبر سلسلة الانفجارات يوم السبت الماضي بتدريب فريق على تنفيذ الخطة. وذكرت صحيفة (انكوايرر) ان جمعية (المتطوعون ضد الجريمة والفساد) الفلبينية لديها شاهد مستعد لتأكيد هذه المعلومات.. الا انه اشترط ان يدلى بشهادته امام هيئة تحقيق مستقلة ولها مصداقيتها.. واقترح ان يتم تشكيل فريق من بين ممثلى كل من الشرطة والقوات المسلحة ومكتب التحقيقات. وشكك هذا الشاهد فى مصداقية التحقيقات التى امر بها الرئيس الفلبينى باجرائها عقب الحادث.. وقال ان (لاكسون) رئيس الشرطة هو صنيعة لاسترادا. في تطور اخر قال مسئولون عسكريون امس ان ستة اشخاص قتلوا في اشتباكات منفصلة بين القوات الحكومية ومتمردين شيوعيين جنوب البلاد. وقال الكولونيل هيلاريو أتينديدو ان ثلاثة مدنيين من بينهم فتاة في الثامنة من العمر قتلوا في اشتباك بين الجنود والمتمردين في بلدة داتو بيانج بإقليم ماجينداناو على بعد 960 كيلومترا جنوب مانيلا. واضاف أتينديدو وهو المتحدث بلسان القيادة الجنوبية للقوات المسلحة أن مدنيين آخرين جرحا في اشتباك وقع الاثنين عندما هاجم مسلحون من جبهة تحرير مورو الاسلامية كتيبة من الجيش. وفي بلدة سانتا كروز المجاورة باقليم دافاو ديل سول, قتل اثنان من المسلحين ومدني في وقت متأخر الاحد عندما قام من يشتبه في أنهم من المتمردين الشيوعيين بنصب كمين للقوات الحكومية عند طريق سريع. وقال أتينديدو ان (حافلة لنقل الركاب تصادف مرورها في المنطقة وقت وقوع الاشتباك مما أدى إلى مقتل راكب لم تحدد هويته وجرح سائق الحافلة). الوكالات