كشف الدكتور علي الحاج محمد نائب الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه الدكتور حسن الترابي (المنشق عن الحكومة) عن اجتماع جرى بين الأخير وصهره زعيم حزب الأمة الصادق المهدي، في منزل الترابي الليلة قبل الماضية تركز في تناول موقف الحزبين من القضايا المطروحة الآن ومن بينها الحريات والديمقراطية ونتائج الانتخابات الأخيرة. وأكد علي الحاجة في تصريح لصحيفة (الرأي العام) المستقلة ان الاجتماع اسفر عن تطابق في وجهات النظر بين رؤية حزبهم ورؤية زعيم حزب الأمة حيث أمن الجانبان على ان الانتخابات الأخيرة شأن خاص بالحكومة, ونفى الحاج ان يكون المهدي قد طرح على الشعبي خلال اللقاء دعوة للدخول في مشروع الأجندة الوطنية وقال ان اللقاء كان مفتوحاً على كافة القضايا ولم يقف على أجندة ثنائية, وقال د. علي الحاج ان المؤتمر الشعبي استطاع تعريف حزب الأمة ببعض الجوانب والحقائق حول الحكومة كانت خافية عليه وأبقى على كافة الاحتمالات مفتوحة بشأن مراجعة الأمة لعلاقته بالحكومة أو الاستمرار في التفاوض معها أو التحالف مع المؤتمر الشعبي, وقال ان لقاءات الشعبي بالأمة ستتواصل لبلورة رأي موحد حول القضايا المطروحة. وكان الصادق المهدي زعيم حزب الأمة قد أجرى اتصالات مماثلة مع الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض لتنسيق المواقف. وأكد المهدي في احتفال بدار الزعيم اسماعيل الأزهري نظمه الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض أمس الأول بأنه لن يكون طرفاً في أي اتفاق مع الحكومة لا يحقق السلام والديمقراطية وقال انه متمسك بميثاق أسمرا, وقال المهدي الذي خاطب احتفال الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض أن أمام الحكومة خيارات, إما ان تنضم إلى جانب الشعب أو يتحد الشعب ضدها, وأكد ان حوار حزب الأمة مع الحكومة الذي يجري الآن يهدف لمعرفة موقفها من هذه الخيارات, وقال ان حزب الأمة يتطلع إلى تعاون جماهير الحزب الاتحادي من أجل دعم الأجندة الوطنية, مشيرا إلى ان المرحلة المقبلة تتطلب التحول من العمل الخارجي إلى العمل الداخلي.