شهدت الايام الفائتة توقيع اكثر من اتفاقية في مجال توليد الطاقة الكهربائية. واوضح وزير الطاقة والتعدين د. عوض احمد الجاز انه تم توقيع ثلاث اتفاقيات الاولى لتوليد 210 ميجاواط مع الشركة الصينية والثانية لتوليد 50 ، ميجاواط مع شركة المانية ليختتم باضافة اتفاقية ثالثة تم التوقيع عليها مع شركة نمساوية لتوليد حوالي 31 ميجاواط دون التأثير على جسر الخزان مشيرا الى ان هذه التجربة تجربة جديدة ويمكن ذلك في الاستفادة مما هو متاح دون التأثير على الجسر. معتبرا ان التوليد المائي من ارخص انواع الكهرباء اضاف د. الجاز ان هناك نقاشا يتواصل مع شركة ماليزية لتوليد 250 ميجاواط في منطقة كيلو عشرة مبينا في ذلك ان ما يجري يعتبر بداية للاستفادة من هذه التقنية لتطوير مساقط اخرى. مدير عام الكهرباء المهندس مكاوي محمد كشف ان اواخر الشهر الجاري شهد منافسات مع مجموعة من الشركات في انواع مختلفة, من التوليد منها الحراري والمائي بدأ النقاش معها قبل عام ونصف, لم يغفل المهندس مكاوي ان يذكر ان الخزان سيستفاد منه في توليد مائي جديد يسمى بالتوربينات المضغوطة مبينا انه ليس به عمل خرساني وانه سيمد الشبكة بـ 31 ميجاواط. وذهب الى القول ان المجال في توفير الكهرباء سيفتح في الترع والمعابر الصغيرة مشيرا الى ان لجنة برئاسة البشير مؤخرا تجتمع شهريا لمناقشة قضايا الكهرباء موضحا ان ذلك له انعكاساته على الشبكة القومية التي سيتم ربطها من الجنوب والشمال والشرق حتى يرتبط كل السودان. تجدر الاشارة ان الطاقة المنتجة من الكهرباء في خزان جبل اولياء ستمد مشروع سندس الزراعي بالقرب من الخزان وبقية المشاريع بحاجتها من الكهرباء. وكان وزير الطاقة د. عوض احمد الجاز والمهندس مكاوي محمد مدير عام الهيئة الخصوصية للكهرباء وسفير النمسا بالقارة ومدير عام شركة اوفانتش قد حضروا التوقيع على الاتفاقية الاسبوع الماضي.