أعلنت روسيا استعدادها لاقامة درع مضاد للصواريخ مع أوروبا في الوقت الذي وعدت ان تكون سنة 2001 سنة عودة البحرية الروسية للانتشار في كافة المحيطات. واعتبر الجنرال فلاديمير ياكوفليف قائد قوة الصواريخ الاستراتيجية الروسية ان اقامة نظام دفاع مضاد للصواريخ بين روسيا واوروبا ممكن من الناحية التقنية. واوضح الجنرال ياكوفليف الذي اوردت تصريحه وكالة (ريا-نوفوستي) للانباء ان روسيا قادرة على اقامة درع مضاد للصواريخ واجراء التجارب عليه, موضحا (يمكننا ايضا اجراء مفاوضات مع شركائنا الاوروبيين لهذا الغرض). وكان وزير الخارجية الروسي ايجور ايفانوف قال الخميس ان روسيا ستباشر (حوارا جديا) مع الولايات المتحدة حول المشروع الامريكي لاقامة درع مضاد للصواريخ. وقال ايفانوف (سنباشر حوار جديا مع الادارة الامريكية الجديدة حول كل مشاكل نزع الاسلحة). واقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منذ وصوله الى الحكم تشكيل درع مضاد للصواريخ مشترك بين روسيا واوروبا والولايات المتحدة كبديل للمشروع الامريكي الذي يعارضه معارضة تامة. من جهة أخرى وعد قائد البحرية الروسية الاميرال فلاديمير كورويدوف أمس الأول ان تكون سنة 2001 سنة عودة البحرية الروسية للانتشار في كافة المحيطات. وقال الاميرال خلال مؤتمر صحفي نقلت وقائعه وكالات الانباء الروسية (يكفي الحد من مجال نشاطنا في المنطقة الاقتصادية الروسية, يجب الذهاب الى ابعد من ذلك, الى المحيطات). وقال (البحرية الروسية ستبحر في المحيط العالمي في 2001. حان الوقت حتى تغادر سفننا الميناء). واضاف (اسطولنا استأنف ابحاره في المحيطات خلال السنوات الماضية فقط. نحن في طور استئناف ما بدأه اسطولنا قبل 40 سنة). وبعد انهيار الاتحاد السوفييتي في ,1991 قلصت البحرية الروسية مهامها الدائمة بشكل كبير بسبب نقص التمويل. أ.ف.ب