في إطار استعداداتها لتشغيل نفقي الأزهر في شهر يونيو المقبل وافقت لجنة هندسة وتخطيط المرور بمحافظة القاهرة برئاسة الدكتور عبد الرحيم شحاته محافظ القاهرة على التصور النهائي للتعديلات المرورية التي تنفذ مع افتتاح نفقي الازهر. وقال المحافظ ان التعديلات في الحركة المرورية تضمنت أن يكون شارع 26 يوليو اتجاها واحدا من الجمهورية وحتى شارع رمسيس وشارع شامبليون اتجاها واحدا من شارع 26 يوليو حتى محمود بسيوني, أما شارع الجيش فيكون السير فيه اتجاها واحدا من اباب الشعرية حتى العتبة, وشارع الأزهر تعدل الخطة المرورية به حتى يكون اتجاها واحدا من العتبة وحتى شارع بورسعيد فقط حيث سيكون امتداد الشارع حتى الدراسة للمشاة فقط. وأشار المحافظ إلى ان هناك مشروع تعديلات لاتجاهات الحركة بشوارع القصر العيني والكورنيش وشارع منصور فسيكون السير في شارع القصر العيني إتجاها واحدا بالكامل من الجنوب إلى الشمال (التحرير) ويتمثل المحور البديل للكورنيش من الشمال إلى الجنوب حتى ميدان (فم الخليج) والمحور البديل بالنسبة للنقل العام في شارع منصور من باب اللوق حتي المبتديان ثم يتكامل بشارع الشيخ علي يوسف من المبتديان وحتى محور الدكتور علي ابراهيم, عكس اتجاه محور الدكتور علي ابراهيم ليصبح غربا من صلاح سالم حتى كوبري الجامعة. وبالنسبة لشارع الأزهر فيقول المحافظ سيشهد الشارع تطورا مهما عند تشغيل النفق وسيكون بمثابة متحف مفتوح للتراث وسيتم رصفه وابراز المعالم الأثرية به وطلاء بناياته وفق نسق واحد .. وستشهد منطقة الحسين تطورا آخر حيث سيتم اعادة تطوير وتخطيط المنطقة بالكامل وسيسمح لتجار شارع الأزهر بنقل وشحن وتفريغ البضائع من منتصف الليل وحتى الصباح وترك الشارع نهارا للمشاة فقط. وأشار المحافظ إلى ضرورة الموافقة على إزالة مبنى مشيخة الأزهر حيث ستكون هناك فرصة لتوسعة ميدان المشهد الحسيني والجامع الأزهر, هذا بالاضافة إلى أن الدولة وفرت أرضا لهذه المشيخة الجديد بحديقة الخالدين بالدراسة وأن شيخ الأزهر ووزير الأوقاف يؤيدان رأي المحافظ في هذا الشأن. وقال محافظ القاهرة الدكتور عبد الرحيم شحاته أنه تم وضع خطة لتطوير المحاور المرورية الرئيسية بالقاهرة وإيجاد محاور مرورية جديدة لحل مشكلة المرور فيها. وأكد أن عملية التطوير التي تمت لهذه المحاور أدت إلى توسيع بعض المحاور الرئيسية إلى 30% من مسطح الطريق, كما أن رفع الترام في شوارع وسط المدينة أدت إلى توسعة 40% من مسطح الشارع بالإضافة إلى الاهتمام بالمساحات الفضاء الموجودة على جانبي الطرق الرئيسية وتحويلها إلى ساحات لإنتظار السيارات مما يقلل من كثافة السيارات في الشوارع الرئيسية. ويؤكد المحافظ أن هناك خططا جادة تعمل على رفع كفاءة المرور عند تشغيل النفق وتبدأ التجارب الفعلية قبل التشغيل بثلاثة أشهر للوقوف على درجة كفاءتها وتطويع وتطوير الخطط وفق حجم الكثافة المرورية عند دخول وخروج النفق.