قال الرئيس السودانى الاسبق جعفر نميرى انه عاد الى السودان ورشح نفسه لرئاسته بهدف انقاذه من الانهيار الذى يتعرض له حاليا. واعتبر نميرى ان عودته (كانت رغبة جماهيرية وليس للرئيس السودانى عمر البشير اى دخل فيها) موضحا ان برنامجه للرئاسة يركز على السعى لتنمية السودان وتقدمه وتحقيق السلام من خلال نظام حكم رئاسى لا مركزى يعتمد على توزيع السلطات ويؤكد استقلال القضاء وحرية الصحافة وتحقيق نهضة اقتصادية وتعليمية ومحاربة الفساد المالى والاداري. وأضاف أنه لو أصبح رئيسا فانه سيولى الاهتمام للوفاق والوحدة فى بلاده وسيعيد العلاقات مع دول الجوار والولايات المتحدة كما كانت وسيعمل على تنفيذ خطط اقتصادية تحقق للسودان كل تقدم. ونفى نميرى فى حديث لصحيفة (عكاظ) السعودية امس ان تكون القوانين التى سنها ايام حكمه والتى عرفت (بقوانين سبتمبر) قد فصلت لصالحه وعلى مقاسه وقال انها مستمدة من الشريعة الاسلامية وستظل باقية مابقى الاسلام فى السودان. ووصف الرئيس السودانى الاسبق عودة الصادق المهدى زعيم حزب الامة المعارض الى السودان بأنها (عودة انتهازية), وقال ان المهدى هرب من السودان يوما ما وان سياساته أدت الى تمزيق حزب الامة الذى أصبح اربعة فروع وأكد ان المهدى لايصلح ان يكون قائدا للسودان لان قيادة السودان صعبة للغاية. وتحدث نميرى عن قصة اكتشاف البترول فى السودان وارجع الفضل فيها الى نفسه وقال انه اتفق مع الصينيين حينما كان فى زيارة لبكين على ارسال فريق للمساعدة فى اكتشاف امكانيات السودان فى هذا المجال وانهم ارسلوا فريقا كبيرا واقترحوا مشروعات كثيرة نفذوا بعضها وهم اول من اكتشفوا البترول فى السودان. واضاف انه بعد ذلك (ونتيجة علاقاته مع واشنطن) اجرى اتصالات بالامريكيين الذين اكدوا له ان السودان يعيش فوق بحيرة بترول وارسلوا شركة (شيفرون) وحفروا عددا من الآبار وخرج البترول لكنه اتهم الحكومة الحالية بانها نهبت البترول ولجأت الى اضعف الدول التى تعمل فى مجال البترول وبعض دول آسيا لتكمل لهم التنقيب عنه. أ.ش.أ