قرر العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني بيع اراضٍ يملكها لتغطية تكاليف زيادة في رواتب منتسبي القوات المسلحة والامن العام والدفاع المدني للعام المقبل. واعلن العاهل الاردني عن هذا القرار خلال حفل افطار الليلة قبل الماضية مع عدد من قادة وافراد القوات المسلحة والاجهزة الامنية الاردنية, مؤكدا اعطاء (اوامر) لرئيس الديوان الملكي فايز الطراونة من اجل تنفيذه, وفقا لما افادت الصحف الاردنية الصادرة امس. واوضح الملك عبدالله انه اتخذ ذلك القرار نظرا لعدم مقدرة الحكومة على تغطية تكاليف هذه الزيادة للعام 2001 والتي ستكون بمقدار 10 دنانير (14 دولارا) شهريا لكافة منتسبي القوات المسلحة والامن العام والدفاع المدني, اي حوالي 16 مليون دينار (22,4 مليون دولار) اجمالا في العام الواحد. ولم تتوفر اي تفاصيل عن موقع او مساحة الارض التي قرر العاهل الاردني بيعها. واعرب عن تقديره لقادة كل من الامارات العربية وسلطنة عمان والبحرين للمساعدات القيمة التي قدموها لدعم القوات المسلحة واجهزة الامن الاردنية. من جهة اخرى, اكد الملك عبدالله في كلمة له خلال حفل الافطار انه سيتصدى بحزم لاي محاولة للتخريب ولاثارة عدم الاستقرار في الاردن من قبل من يحاولون استغلال مناخ الاستياء العام في المملكة ضد اعمال القمع الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية. وقال انه لن يقبل اى اساءة للاردن ومصالحه.. مشيرا بهذا الصدد الى استغلال فئة قليلة (لاتتعدى الواحد فى المئة من ابناء الشعب) للظروف الاقليمية والاحداث الجارية فى الاراضى الفلسطينية للتشويش على الوضع الداخلى.. كما حذر من وجود عناصر خارجية تستهدف النيل من سمعة الاردن ومصلحته. واضاف (أنا عسكرى وجاهز لهم)... وطالب وحدات الجيش والامن بالوقوف معه فى مواجهة اية مخاطر تمس الاردن وشعبه. وأعلن عاهل الاردن عن خطة لتحديث القوات المسلحة تشتمل على شراء دبابات وطائرات حديثة اعتبارا من العام 2002. الوكالات