مع انضمام يوغسلافيا لليونسكو كخطوة أولى على عودتها لمؤسسات المجتمع الدولي بدأ الصرب انتخاباتهم التشريعية التي تعتبر رصاصة الرحمة ضد حزب الرئيس السابق سلوبودان ميلوسيفيتش. وتوجه الناخبون فى صربيا الى صناديق الاقتراع صباح أمس لاختيار برلمان جديد يفترض ان يكون رصاصة الرحمة التى يطلقها العهد الجديد فى بزعامة فويسلاف كوستونيتشا على ميلوسيفيتش الذي ابعد عن الساحة السياسية. ويشارك فى الانتخابات قرابة 6,5 ملايين ناخب سيكون عليهم ان يختاروا 250 نائبا وذلك قبل عام كامل على انتهاء ولاية البرلمان الحالي من مرشحي ثمانية تشكيلات سياسية متنافسة بينها تحالف المعارضة الديمقراطية الذي يضم 18 حزبا والذي كان وراء وصول كوستونيتشا الى السلطة. وقد اعطت استطلاعات الراي 70 فى المئة من اصوات المقترعين لتحالف المعارضة الديمقراطية الذي اعلن انه سيعين على رأس الحكومة المقبلة احد اقرب مساعدي كوستونيتشا, زوران جينجيتش. ويامل التحالف ان يتمكن من تشكيل الحكومة بمفرده لمباشرة الاصلاحات التى يدعو اليها من اجل اجتذات الاستثمارات الاجنبية. وتشير الاستطلاعات الى ان الحزب الاشتراكي بزعامة ميلوسيفيتش يمكن ان يحصل على 11 الى 18 فى المئة من الاصوات. ويقاطع الالبان الطامحون الى الاستقلال هذه الانتخابات تماما كما فعلوا فى الانتخابات السابقة التى جرت فى عهد ميلوسيفيتش عام 1990. ويشرف على الانتخابات مراقبون مستقلون اضافة الى 280 مراقبا انتدبتهم منظمة الامن والتعاون فى اوروبا. ويبلغ عدد صناديق الاقتراع 8700 صندوق. وستعلن النتائج النهائية الرسمية في موعد اقصاه 27 ديسمبر. في غضون ذلك حققت يوغسلافيا أمس مكسبا سياسيا جديدا بانضمامها الى منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) بعدما رفض طلبها فى السابق من قبل المجتمع الدولى خلال فترة الحرب التى شهدتها البلاد. وبدأ الرئيس اليوغسلافى كوستونيتشا يخطو اول الخطوات الايجابية نحو التصالح مع المجتمع الدولى. وقالت اليونسكو فى بيان ان مدير عام المنظمة كوشيرو ماتاسورا رحب بانضمام جمهورية يوغسلافيا الى المنظمة. الوكالات