نقل ثوار كشمير هجماتهم إلى قلب العاصمة الهندية بهجوم غير مسبوق على مبنى (الحصن الأحمر) ما أسفر عن مقتل ثلاثة, وإعلان الاستنفار في نيودلهي. وأعلنت الشرطة الهندية ان مجموعة مسلحة من الثوار الكشميريين المسلمين هاجمت الليلة قبل الماضية مبنى (الحصن الاحمر) التاريخي الواقع في وسط مدينة نيودلهي القديمة وقتلت ثلاثة اشخاص. واضافت الشرطة ان حركة (عسكر التوبة) المتمركزة في باكستان اعلنت مسئوليتها عن الهجوم الذي اودى بحياة ثلاثة حراس كانوا امام المبنى, واشار المصدر نفسه الى انه اول هجوم من هذا النوع تقوم به الحركة في العاصمة الهندية. وقال الضابط اجاي شدها ان جنديا وحلاقا ومدنيا اخر قتلوا في الهجوم. واضاف ان رجلين لم تتأكد هويتهما فتحا النار. وذكرت وكالات الانباء الهندية ان حارسين قتلا واصيب ثالث بجروح بالغة. وفور وقوع الحادث, نشر الجيش الهندي تعزيزات امنية حول الحصن وشن عملية تمشيط بحثا عن عناصر المجموعة التي فتحت النار وسط اعلان أقصى درجات الاستنفار, وقال ان اعمال البحث مستمرة خاصة بعد ان قال مجهول عبر الهاتف ان مسلحا لا يزال يختبىء في مكان ما. وقالت وكالات انباء ان الشرطة تشتبه في ان المهاجمين انتحاريون او انهم مما يطلق عليهم اسم الفدائيين الذين يشبهون الى حد كبير الجماعات التي تنفذ هجمات في جامو وكشمير الولاية الهندية الوحيدة التي تقطنها اغلبية من المسلمين. وجاء هذا الحادث بعد اعلان الحكومة الهندية امس الأول عزمها على تمديد وقف اطلاق النار لمدة اربعة اسابيع اخرى من جانب واحد. يشار الى ان حركة (عسكر التوبة) هي احدى المجموعات التي رفضت وقف اطلاق النار الذي اعلنته الحكومة الهندية في 27 نوفمبر الماضي معتبرة انه عمل دعائي من جانب الحكومة. ويؤوي (حصن دلهي) المبني بالحجر الرملي الاحمر في عهد المغول الذين ملكوا على الهند من 1526 الى ,1857 ليس فقط محمية عسكرية ولكن ايضا مراكز خضع فيها ناشطون مسلمون للاستجواب في الماضي. الوكالات