أعلنت مصادر رسمية في كابول ان موظفي الأمم المتحدة الأجانب في أفغانستان يعتزمون العودة اعتباراً من غد الأحد وذلك بعد يومين على مغادرتهم قبل تشديد العقوبات على طالبان. من جهة أخرى طالبت وكالة شئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بتقديم مبلغ 44.5 مليون دولار كمساعدات دولية للاجئين الأفغان. وقال مسئول في الامم المتحدة ان الموظفين الاجانب يعتزمون العودة اعتبارا من الاحد بسبب الهدوء الذي يعم العاصمة كابول وانحاء اخرى في البلاد. واضاف المصدر نفسه انه في حال بقي هذا الوضع على حاله وبقيت الامور هادئة, من المقرر ان نعود الاحد مع حلول عيد الميلاد. وتابع لا اعرف عدد الموظفين الذين سيعودون, ذلك رهن بالرحلات لكن الامر المهم هو بدء العودة. وقد غادر قسم كبير من موظفي الامم المتحدة الاجانب والمنظمات الانسانية غير الحكومية أفغانستان خشية وقوع تظاهرات افغانية مناهضة لهم بعد اعتماد مجلس الامن عقوبات جديدة ضد حركة طالبان التي تتهمها واشنطن بدعم الارهاب. واقر مجلس الامن الدولي بناء على اقتراح من الولايات المتحدة وروسيا الثلاثاء الماضي سلسلة من العقوبات الجديدة ضد نظام طالبان تشمل خصوصا حظرا على الاسلحة واغلاق كل مكاتب الحركة التمثيلية في الخارج وقيودا على سفر مسئولي طالبان الى الخارج. من ناحية أخرى طالبت وكالة شئون اللاجئين بتقديم مبلغ 44.5 مليون دولار كمساعدات دولية لعام 2001 لالاف اللاجئين من أبناء الشعب الافغاني الذين يتعرضون للصراع القاسي والجفاف الشديد والبرد القارس بالاضافة إلى عقوبات الامم المتحدة الصارمة. وذكر سياد يوسف حسن, المتحدث باسم المفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للامم المتحدة للمراسلين في إسلام أباد أمس الأول إن الافغان يمثلون الغالبية العظمى من اللاجئين في هذه المنطقة مما يجعلهم أكبر مجموعة من اللاجئين في العالم وأطولهم أمدا. وقال إن هناك ما يزيد على 2.6 مليون لاجئ أفغاني في باكستان المجاورة وإيران كما يوجد الكثير منهم دون وثائق في الدول المتاخمة الاخرى بالاضافة لالاف آخرين مشردين داخليا. وذكر حسن أن ما يزيد على 50,000 لاجئ أفغاني دخلوا إقليم شمال غرب باكستان منذ يناير هذا العام فقط.أ.ف.ب د.ب.ا