كشف قيادي فلسطيني واسع الاطلاع ان رسالة من الملك عبدالله الثاني وصلت للرئيس ياسر عرفات دفعت الأخير للموافقة على الذهاب الى مفاوضات واشنطن الحالية. وقال المصدر لـ (البيان) ان رسالة العاهل الأردني تضمنت ثلاث نقاط: منها ان الرئيس كلينتون سيبذل حتماً كل الجهود للتوصل الى اتفاق سلام قبيل مغادرته البيت الأبيض, وكذلك تتعلق أخرى بالانتخابات الاسرائيلية وخاصة ان الوضع الفلسطيني لا يسمح للقيادة برفض الدعوات للتفاوض. وأشار المصدر الى ان ما يجري حالياً في واشنطن هو البحث عن اتفاق نصوص لا اتفاق مبادئ أو إطار وان الطرفين يدرسان ورقة أمريكية في هذا الصدد. وأوضح المصدر ان المفاوضات تدور حول آليات تنفيذ الانسحاب الاسرائيلي من 95% من الاراضي الفلسطينية المحتلة وكذلك ان يكون نهر الاردن فلسطينياً ــ أردنياً وفي القدس تخضع البلدة القديمة وحتى شارع صلاح الدين للسيادة الفلسطينية. وأضاف انه لا خلاف بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني حالياً حول الانسحاب الاسرائيلي وإزالة جميع المستوطنات في قطاع غزة لكن الخلاف هو حول المستوطنات القريبة من حدود اسرائيل المسمى الخط الأخضر. وذكر المصدر ان المشكلة القائمة حالياً أمام المفاوض الفلسطيني هي مع من نتفق في الجانب الاسرائيلي وأضاف لذلك ما زال الطلب الفلسطيني بضمانه لتنفيذ الاتفاق من روسيا والدول الأوروبية وأمريكا.