الاخفاق بداية سنوات الترحال ، هكذا أفلت بوش الابن من مستنقع الحرب الفيتنامية ، (فارس أبيض) ينقذ شركة بوش في إطار صفقة تصادر حلمه الكبير قبل ان يتخرج جورج ولكر بوش من الجامعة بخمسة عشر يوماً ذهب الى (هيوستن) كي يحاول الانخراط في الحرس الجوي الوطني في تكساس وهي وحدة جوية مهمتها الدفاع عن التراب الوطني الامريكي، واعلن بأنه يريد ان يصبح طياراً مقاتلاً, كما كان ابوه اثناء الحرب العالمية الثانية وتقدم للامتحان وحصل على نسبة 25% اثناء (اختبار الكفاءة للطيران)؟ وكانت تلك اقل نسبة حصل عليها اي متقدم آخر تم قبوله. مع ذلك كان متقدماً على مئات الآخرين ممن كانوا على قائمة الانتظار, وقد انكر جورج ولكر بوش باستمرار انه قد حظي بمعاملة خاصة بسبب الوضع السياسي لأبيه, لكن خلال سنوات التسعينيات اعترف رئيس برلمان تكساس بأنه قد تدخل لدى السلطات العسكرية كي يحصل له على مكان (بطلب من احد اصدقاء جورج بوش الأب) هكذا انخرط جورج ولكر بوش في وحدة سلاح الجو في تكساس التي كانت تضم ايضاً عدداً من ابناء العائلات الامريكية الكبرى للتدريب على قيادة طائرات فانتوم - 102 والتي كانت نموذج طائرة عفا عليها الزمن بحيث انه تم ايداعها في المستودعات بعد سنوات قليلة فقط. الافلات من فيتنام لا شك بأن مقارنة الخدمات العسكرية (الجوية) التي قام بها جورج بوش الابن مع تلك التي قام بها الأب تبين مدى الفارق النوعي الشاسع بينهما. المهم ان فيتنام كانت بعيدة وحاضرة فقط على أعمدة الصحف وهذا هو المهم والاساسي هكذا عاد جورج ولكر بوش اذن الى تكساس لفترة تأهيل مدتها عامين وعلى حسب اقوال رؤسائه فإنه تعلم بسرعة وطور كفاءته للقيادة مما دفعه الى الترقي لرتبة نقيب. وفي الواقع, ليس هناك الكثير مما يمكن رؤيته حول هذين العامين باستثناء لقاء (غزل) مع ابنة الرئيس (نيكسون) كان هذا الاخير قد دبره لكنه لم يؤد الى اية نتيجة. في عام 1970 تم تسريح جورج ولكر بوش من الخدمة العسكرية الفعلية لكن كان قد بقي عليه ايضاً اربع سنوات خدمة كـ (احتياط) يقوم خلالها بعدة مناوبات في الشهر وأقام في (هيوستن) في سكن مخصص لعزاب كان منقسماً الى قسمين احدهما يميلون للنوم باكراً والآخر لأنصار السهر طويلاً وبالطبع اختار جورج بوش الابن ليسكن في القسم الثاني وقد قدم آنذاك طلباً لكلية الحقوق في جامعة تكساس لكن تم رفضه بسبب درجاته في جامعة يال وهكذا بدأ ما سماه فيما بعد مع بعض الحياء بـ (سنوات الترحال). وما بين فترتي تدريب في القاعدة العسكرية, كان جورج ولكر بوش يخرج للسهر كثيراً, كان عمره اربعة وعشرين عاماً, وقد اراد ان يتمتع بحياته, اذ ارخى العقال لنفسه حقاً للمرة الاولى منذ ان كان والده قد عين مندوباً لدى الامم المتحدة, وانتقلت الاسرة كلها الى نيويورك وفي عام 1971 قدم له احد اصدقاء ابيه عملاً في مؤسسة زراعية حيث اصبح احد (الكوادر) التجارية وسافر في انحاء البلاد من اجل الحصول على الاغراس النباتية والبذار لكن بعد تسعة اشهر فقط احس بالتعب, وترك هذه الوظيفة, التي كان يعتقد انها أقل من قدراته ومن قيمته. وفي صيف 1972 التحق بطريق الحملة الانتخابية لصديق آخر لأبيه كان مرشحاً لمجلس الشيوخ في ولاية الاباما وكانت مهمته هي العمل كمدير سياسي وقد سمح له بأن يؤدي خدمته العسكرية كاحتياطي في قاعدة عسكرية هناك؟ لكن المثير للدهشة هو ان سجلات هذه القاعدة لا تحتفظ بأي اثر يشير الى مروره فيها وقد اشارت صحيفة (بوسطن جلوب) التي قامت بتحقيقاتها في مطلع عام 2000 الى ان اسم (بوش) قد اختفى من جميع الاوراق الرسمية للجيش طيلة عام الامر الذي سمح بالاعتقاد انه لم يؤد خدمته العسكرية اثناءها على عكس الالتزامات التي قطعها عندما انخرط في وحدة الجيش الجوي الوطني. لقد خسر المرشح في الانتخابات ووجد جورج والكر بوش نفسه دون ما يمكن ان يشغل نفسه به, هكذا ذهب بمناسبة اعياد الميلاد عام 1972 الى واشنطن كي يمضي بعض الوقت معهم وكان والده قد اصبح احد مسئولي الحزب الجمهوري بناء على طلب ريتشارد نيكسون الصريح وفي احدى الامسيات عاد برفقة اخيه مارفن (الذي كان يبلغ من العمر خمسة عشر عاماً وكاد جورج بوش الابن ان يشتبك بالايدي مع ابيه الذي عاب عليه دفع اخيه الصغير نحو الشراب, القانون الامريكي لا يسمح بشرب الكحول قبل سن 21 سنة. الطريق الى هارفارد وكي يفض النزاع كشف لاسرته عن انه قد رشح نفسه لكلية التجارة في جامعة هارفارد وانه قد تم قبوله وبانتظار بدء الدراسة ارسله ابوه الى (هيوستن) حيث وجد له عملاً تطوعياً كمنشط اجتماعي لمساعدة مراهقين سود يعانون من المشكلات الاجتماعية ووصل جورج بوش الابن الى مقر عمله وهو يرتدي سروالاً من (الجينز) وأقام بسرعة علاقات جيدة مع هؤلاء المراهقين الذين كانوا يجهلون كل شيء عن اصوله وكما كان الامر في فترات البداية في جامعة (يال) استطاع ان ينسج علاقات صداقة مع الجميع, جميع هؤلاء الشباب الذين لا يجمعه بهم اي قاسم مشترك. اثناء الصيف طلب من الجيش اعفاءه من التزاماته العسكرية قبل ثمانية اشهر من موعد نهايتها كي يستطيع الانتظام في جامعة هارفارد ولقد نال الموافقة على ذلك كي يجد نفسه من جديد في احدى جامعات النخبة على الشاطئ الشرقي للولايات المتحدة الامريكية ولم يجهد نفسه هنا كي يتبنى موقف الطالب اذ كان يجلس في الصفوف الاخيرة وهو يرتدي زي الطيارين ويدخن لفائف من التبغ. لقد اراد ان يبرز تفرده كما يبدو من حرصه على ان يكون احد الطلبة الذين ارتدوا قميصاً (مدعوكاً) عند التقاط صورة تخرج دفعته الجامعية بينما كان الآخرون يلبسون سترات السموكنج وربطات العنق لكن الى جانب ذلك لم ينس ابداً ان يقوي شبكة علاقاته, وبعد اقل من ثلاثين سنة قدم اغلبية رفاق صفه المبلغ الاقصى المسموح به ( 1000 دولار امريكي) للمساهمة في حملته الرئاسية. كان جورج ولكر بوش قد دخل الى جامعة هارفارد بفكرة التمايز عن ابيه لكنه خرج منها مع طموح بأن يقتفي تماماً آثاره ويسلك طريقه نفسه, اي الاهتمام بالبترول والسياسة. وفي عام 1975 جمع حقائبه الشخصية وحملها في سيارته ثم انطلق نحو الغرب, الى تكساس كما كان قد فعل ابوه قبل سبعة وعشرين عاماً وتعد مدينة (ميدلاند) حيث ترعرع وقرر ان يقيم وفي جيبه ثمانية عشر ألف دولار امريكي كانت قد بقيت له من منحته الدراسية التي كان اهله يمولونها. كانت مدينة (ميدلاند) هي ملتقى الاغنياء الجدد الذين جمعوا ثروتهم من النفط خلال سنوات الخمسينيات وساهموا في الازدهار الكبير الذي شهده عقد السبعينيات وكان المؤرخ (د.و. ماينيج) قد وصفها انها (المثال الاكثر نقاء للثقافة الانكلوسكسونية البيضاء والبروتستانتية في تكساس) انها مدينة احس جورج بوش الابن بها كموطن يناسبه تماماً وما كان منه عند وصوله الا ان اتصل هاتفياً برفاق طفولته وأحيا العلاقات القديمة للاسرة وقد ساعده اثنان من اصدقاء ابيه العاملين في ميدان البترول وكلفاه بأن يتفحص في قصر العدل سندات ملكية الاراضي من اجل شراء حقوق التنقيب في جوفها من مالكيها. كان ذلك هو المستوى الأدنى في مجال التنقيب عن النفط لكن بوش كان سعيداً بذلك وبدخول مثل تلك المغامرة وكان من المألوف رؤيته خارج اوقات العمل في الحانات وأماكن السهر في (ميدلاند) وهو يتأبط كل مرة ذراع امرأة جديدة. بعد عام من العمل مع صديقي والده اصبح يعرف عدداً كافياً من الناس يسمح له بالانطلاق في التنقيب عن البترول لحسابه الشخصي هكذا اسس شركته الخاصة التي اطلق عليها تسمية (اربوستد) اي الترجمة الاسبانية لكلمة (بوش) والتي تعني مجموعة من الاشجار المتداخلة الاغصان, ومثلما فعل ابوه عندما سمى مؤسسة (زاباثا بتروليوم) قام الابن بتعميد شركته باسم (اسباني) ايضاً. لكن ما ان شرع في نشاطه كرجل صناعة حتى قرر الانطلاق في حملة انتخابية ففي 6 يوليو 1977 اعلن ممثل (ميدلاند) الديمقراطي في الكونجرس انه سوف يتقاعد وامام دهشة جميع اصدقائه, اعلن جورج ولكر بوش بأنه سوف يرشح نفسه للمنصب كان عمره 31 سنة وكان يمتلك تجربة سياسية بعد ان شارك في ثلاث حملات لأبيه وفي عمليتين انتخابيتين لمجلس الشيوخ خاضها مرشحون جمهوريون في ولايتي (الاباما) و(فلوريدا) لكن باستثناء اسمه لم يكن يملك اي شيء يؤهله للفوز. لقد شكل فريقاً من اصدقائه ومن المقربين لأبيه لخوض الانتخابات وكان من بينهم مستشار سياسي شاب اسمه (كارل روف). ان (روف) هذا مثل اغلبية الذين تجمعوا حوله في صيف 1977 لا يزالون اليوم الى جانبه اما بالنسبة لشعارات الحملة الانتخابية فإن جورج ولكر بوش لم يكن بحاجة للبحث عنها بعيداً حيث قال: (انا محافظ وتكساس محافظة فلنكن محافظين) وكان يعيب آنذاك على الرئيس الامريكي جيمي كارتر انه يريد ضبط اسعار الغاز الطبيعي و(قيادة الولايات المتحدة نحو نوع من الشيوعية على الطريقة الاوروبية) وصرح بأنه يريد الذهاب الى واشنطن كي يكبح التوسع البيروقراطي للحكومة الفيدرالية التي تتعدى اكثر فأكثر على حياتنا) لا شك بأن الامر كان يتعلق باستغلال المشاعر الشعبية وكان التكساسيون يحبون ذلك. حب من أول نظرة بعد ان اعلن جورج ولكر بوش ترشيحه مباشرة التقى بواسطة اصدقاء مشتركين بـ (لورا ويلش) الشابة المسئولة عن مكتبة مدرسية في الحادية والثلاثين من عمرها خجولة, ومتحفظة هل كان حباً من النظرة الاولى؟ ربما اذ ان جورج بوش قد وضع حداً نهائياً لحياته العاطفية المتحررة) وتزوج بعد اشهر قليلة من (لورا) ومنذ ذلك الحين تساءل صحافيون عديدون حول هذا التحول المفاجئ من حياة السهر الليلي بدون هدف الى حياة الزوج ورجل الاعمال هل كان ذلك على اساس خلفية سياسية لخطة الترشيح للكونجرس؟ ان (جورج ولكر بوش) وبعد ثلاثة وعشرين سنة اي عام 2000 لا يزال متزوجاً من (لورا) ولم تستطيع الصحافة الامريكية حتى الآن وعلى الرغم من عمليات الاستقصاء والتحقيقات التي قامت بها ان تكتشف له (عشيقة) سرية. لقد انطلق جورج ولكر بوش بحملته الانتخابية بكل حماس مثلما كان عندما ترأس فريق مشجعي نادي (اندوفر) لكرة القدم أو عندما ترأس جمعيات طلابية في جامعة يال, لم يترك مكاناً الا وذهب اليه ودخل في نقاشات مع الجميع لقد واجه في المرحلة الاولى مرشحاً جمهورياً آخر في الانتخابات الاولية, لكنه استطاع التخلص منه بسهولة ثم بدأت المعركة الانتخابية الحقيقية ضد خصمه الديمقراطي (كنت هانس) ابن تكساس القبيح, الذي لم يتوقف عن وصف بوش بأنه :(ابن غني هبط بالمظلة من الشاطئ الشرقي وتعلم في يال وهارفارد ولم يفعل شيئاً في اي يوم من الأيام كي يكسب عيشه). بالمقابل وفي اول دعاية تلفزيونية له ظهر جورج ولكر بوش وهو يمارس رياضة الجري الامر الذي اشار له (هانس) بالقول: (في تكساس لا يجري اي انسان الا اذا كان يريد الهرب من احدهم). جمع (بوش) مبلغ اربعمئة ألف دولار امريكي من اجل حملته الانتخابية, بينما لم يعلن خصمه سوى عن مئة وخمسة وسبعين الفاً وقد استغل (هانس) تفوق (بوش) في هذا الميدان وشجب (المصادر الخارجية للاموال المجموعة وسعي آل بوش لشراء الانتخابات). وفي شهر نوفمبر من عام 1978 انهزم جورج ولكر بوش امام رجل انضم بعد عدة سنوات الى الحزب الجمهوري لقد انهزم ولكنه تعلم درساً اساسياً هو ضرورة عمل كل شيء كي لا يبدو بمثابة سليل نخبة قدمت من الخارج والانخراط بعمق في نسيج تكساس اذا اراد النجاح في السياسة. لقد انهزم جورج ولكر بوش امام رجل اكثر دهاء منه فما كان منه سوى ان التفت نحو شركته (اربو ستد) وقرر ان يوليها كل اهتمامه كان عليه اولاً ان يرفع من رأس مالها, لذلك طرق باب عمه (جوناثان بوش) الوسيط المالي النيويوركي الكبير الذي أمن له الاتصال مع اوساط المستثمرين وما بين عام 1979 و1984 حصلت شركة (اربوستد) على مبلغ 7.4 ملايين دولار من مستثمرين عديدين يجمع بينهم قاسم مشترك هو انهم اقرباء او اصدقاء سياسيين للعائلة ولم يتردد البعض في المساهمة بمئتي الف دولار امريكي لشركة لم تكن قد اثبتت بعد جدارتها لكن ما دفعهم ايضاً لذلك هو الاستفادة من الميزات الضرائبية اذ ان الاستثمارات النفطية كانت تفسح المجال لحسومات في الضرائب تصل حتى نسبة 86% من رأسمال المستثمر هكذا كانت المخاطرة بالنسبة للمستثمرين لا تستحق الذكر. الفارس الأبيض في شهر نوفمبر من عام 1981 انجبت الاسرة (جورج ولكر بوش ولورا ويلش) توأما من ابنتين هما (جانا) و(بربارة) باسم جدتيهما وفي الفترة نفسها قرر والدهما تغيير اسم شركته من (اربوستد) الى (بوش للتنقيب) باعتبار ان هذا اسم يمكن الدعاية له بشكل افضل لا سيما وان والده كان قد اصبح نائباً لرئيس الولايات المتحدة الامريكية مع ذلك استثمرت الشركة في احتياجها ايضاً للأموال. في تلك الاثناء تقدم (فارس أبيض) واستمر مبلغ مليون دولار امريكي مقابل 10% من اسهم الشركة التي كانت تقدر قيمتها آنذاك بـ 38200 دولار فقط هذا الرجل اسمه (فيليب اوزييللي) وهو احد اقرباء جيمس بيكر رئيس ديوان رونالد ريجان ووزير خارجية الولايات المتحدة الامريكية القادم جورج بوش الاب اعتباراً من عام 1988. وبالاعتماد على هذا الاستثمار الجديد اتخذ جورج ولكر بوش قراراً كبيراً في سياق تجربته الشابة كمقاول لقد قرر ادراج شركة (بوش للتنقيب) في اسواق البورصة. كان سعر برميل البترول يميل آنذاك نحو الانخفاض وكان نصيب تلك المناورة هو الفشل ولم يجمع بوش من مبلغ الستة ملايين دولار التي كان يأملها سوى 1.4 مليون دولار حيث صرح فيما بعد قوله: (لقد ارتكبت خطأ فاحشاً) وفي نهاية عام 1983 احتلت شركة (بوش للتنقيب) المركز 993 بين الشركات النفطية في تكساس على صعيد الاستثمار وكان باستطاعة فيليب اوزييللي ان يقول وداعاً للمليون دولار التي استثمرها في الشركة مع ذلك لم يبد اي حقد ضد جورج ولكر بوش واكتفى بالقول: (هذا لم يكن في الواقع خطأه اذ ان المشيئة الالهية لم توفر البترول في تلك الامكنة التي نقب فيها) الامر الذي علقت عليه فيما بعد الصحيفة التكساسية موللي اينينس بالقول: (هناك خبراء في الجيولوجيا يتم دفع اموال لهم من اجل معرفة اين وفرت المشيئة الالهية البترول). كان على جورج ولكر بوش ان يجد حلاً وقد جاء هذا الحل في شهر فبراير من عام 1984 عندما تم شراء شركة (بوش للتنقيب) من قبل (سبكتروم - 7) وهي شركة من شرق الولايات المتحدة الامريكية يملكها رجلا اعمال تخرجا من جامعتي هارفارد ويال, ورغب في ايجاد مكان لنشاطهما في تكساس وتم تعيين جورج ولكر بوش مديراً عاماً للشركة براتب كبير و16% من الاسهم لكنه لم يعد (مالك) قيادة الشركة. هكذا نأى حلمه بأن يؤسس وحده شركة تجعل منه مليونيراً كما فعل ابوه.